|
أيها
الأحباب ..
والله
إن الشهيد لا يموت أبداً و أدعو الله
تعالى أن أكون منهم و أسأله تعالى أن
يتقبّلني في عليين و أن يجمعني مع
حبيبي محمد صلى الله عليه و سلم هناك في
جنة الخلد التي تمنيتها من كلّ قلبي .
أبي
الغالي و القدوة الثاني ..
أحبّ
أن أقول لأبي ذلك الأسد :
أنت
الرجل الذي أتخذه قدوة بعد النبي صلى
الله عليه و سلم ، فأنت الذي ربّيتني
على أنه بالعزة نحيا و بغيرها لن نرضى
فلا تبكِ و اصبرْ و اصطبرْ .
إليك
يا أمي يا مهجة قلبي ..
و
أقول لك يا مهجة قلبي :
أمي
يا حبيبة قلبي و الله إنني تمنّيتها
فلا تحزني فإن كنت تحبينني بصدقٍ
فستختارين لي الحياة السعيدة و لا أظن
أن السعادة في هذه الدنيا الفانية ،
فأقصر طريق للسعادة الأبدية هي
الشهادة فأبشري أنت و أبي فأنا بإذن
الله تعالى سفيركما إلى الجنة و سفير
عائلتي و أهلي إلى الله و سأشفع لكم إن
شاء الله تعالى فأرجوكم أن تسامحوني إن
أغضبتكم يوماً .
و
إلى إخوتي ..
حافظوا
على والديكم وضعوهم في أعينكم و حافظوا
على طاعة الله و كونوا معه ليعينكم على
شدائد الحياة و تعلّموا منهم حب الجهاد
و كره الذل و العار و سامحوني يا إخوتي .
إلى
أصدقائي و أحبتي
..
إلى
أصدقائي و أحبتي يا من بكم يزداد
إيماني :
أوصيكم
بتقوى الله و اتباع سنة المصطفى .
وأوصيكم
بالدعوة فاحملوها فأنتم النور الذي
سيمحق الظلم و الظلام بإذن الله فلا
تحزنوا على فراقي و لكم مني سلامي .
إلى
أبناء الكتلة الإسلامية ..
يا
من علّمتموني كيف يكون الجهاد فأنتم
دعوة و عطاء و جهاد و استشهاد فإن كنتم
تحبونني بصدقٍ فاحملوا سلاحي و لا
تبكوا و اثأروا ليس لي بل للشهداء
أجمعين فإنني أطلب الشهادة لأرفع كلمة
التوحيد عالية .
إلى
رواد المساجد و شباب مسجد الفاروق ..
أنتم
يا مشعل الحياة يا أحفاد البنا و
القسام يا رجال الياسين و صلاح شحادة
أنتم الشمعة التي أحرقت نفسها لتضيء
للآخرين الطريق ، فطريقنا مملوء
بالأشواك و هو لا شكّ طريق صعب و لكن في
الخاتمة الجنان و رضا الرحمن فسامحوني
إذا ما أغضبت أحداً منكم فالشهادة هي
أمنية الدعاة و الشهداء و رجال الدعوة
الغراء و القرآن و السنة هي مصدر قوتنا
و لا خلاص لنا من هذا الذل إلا بالشهادة
و الاستشهاد ، فهيا يا شباب الإسلام ..
هيا الحقوا بقوافل الشهداء .
|