مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

قُرِعَ الجَّرسُ

الشيخ يوسف أبو درة

صانع المخترعين

أنا مدينة غرناطة

حكايات العم عز الدين

بيت العنكبوت

الوَلَدُ سِرُّ أبيه

الشهيد إبراهيم الفايد

عزيزتي فتاة المستقبل

حاسب نفسك

سرحان والقطة

نساء مؤمنات

أبرز الأحداث

الموسوعة الصحية

مع سوسن

أفلا تبصرون

جدتي

وصية شهيد

خطاف البيوت

نرسم ونلون

حكايات قبل النوم

 

أيها الأحباب ..

والله إن الشهيد لا يموت أبداً و أدعو الله تعالى أن أكون منهم و أسأله تعالى أن يتقبّلني في عليين و أن يجمعني مع حبيبي محمد صلى الله عليه و سلم هناك في جنة الخلد التي تمنيتها من كلّ قلبي .

أبي الغالي و القدوة الثاني ..

أحبّ أن أقول لأبي ذلك الأسد :

أنت الرجل الذي أتخذه قدوة بعد النبي صلى الله عليه و سلم ، فأنت الذي ربّيتني على أنه بالعزة نحيا و بغيرها لن نرضى فلا تبكِ و اصبرْ و اصطبرْ .

إليك يا أمي يا مهجة قلبي ..

و أقول لك يا مهجة قلبي :

أمي يا حبيبة قلبي و الله إنني تمنّيتها فلا تحزني فإن كنت تحبينني بصدقٍ فستختارين لي الحياة السعيدة و لا أظن أن السعادة في هذه الدنيا الفانية ، فأقصر طريق للسعادة الأبدية هي الشهادة فأبشري أنت و أبي فأنا بإذن الله تعالى سفيركما إلى الجنة و سفير عائلتي و أهلي إلى الله و سأشفع لكم إن شاء الله تعالى فأرجوكم أن تسامحوني إن أغضبتكم يوماً .

و إلى إخوتي ..

حافظوا على والديكم وضعوهم في أعينكم و حافظوا على طاعة الله و كونوا معه ليعينكم على شدائد الحياة و تعلّموا منهم حب الجهاد و كره الذل و العار و سامحوني يا إخوتي .

إلى أصدقائي و أحبتي  ..

إلى أصدقائي و أحبتي يا من بكم يزداد إيماني :

أوصيكم بتقوى الله و اتباع سنة المصطفى .

وأوصيكم بالدعوة فاحملوها فأنتم النور الذي سيمحق الظلم و الظلام بإذن الله فلا تحزنوا على فراقي و لكم مني سلامي .

إلى أبناء الكتلة الإسلامية ..

يا من علّمتموني كيف يكون الجهاد فأنتم دعوة و عطاء و جهاد و استشهاد فإن كنتم تحبونني بصدقٍ فاحملوا سلاحي و لا تبكوا و اثأروا ليس لي بل للشهداء أجمعين فإنني أطلب الشهادة لأرفع كلمة التوحيد عالية .

إلى رواد المساجد و شباب مسجد الفاروق ..

أنتم يا مشعل الحياة يا أحفاد البنا و القسام يا رجال الياسين و صلاح شحادة أنتم الشمعة التي أحرقت نفسها لتضيء للآخرين الطريق ، فطريقنا مملوء بالأشواك و هو لا شكّ طريق صعب و لكن في الخاتمة الجنان و رضا الرحمن فسامحوني إذا ما أغضبت أحداً منكم فالشهادة هي أمنية الدعاة و الشهداء و رجال الدعوة الغراء و القرآن و السنة هي مصدر قوتنا و لا خلاص لنا من هذا الذل إلا بالشهادة و الاستشهاد ، فهيا يا شباب الإسلام .. هيا الحقوا بقوافل الشهداء .

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات