|
فاليهود
جميعهم متطرفون متشددون، ولكن شارون
يخطط لهدمي بأسلوب خبيث ماكر كعادة
اليهود في كل زمان ومكان، ويتحين
الفرصة للانقضاض علي عندما يرى الوقت
المناسب.
فعندما
رأى شارون جحافل المصلين تأتي إليّ
شيباً وشباباً نساء ورجالاً وأطفالاً،
لتحميني بدمائهم وسواعدهم، دون سلاح
أو عتاد، يطلبون الموت في سبيلي لأحيا،
ورأى المظاهرات قد عمّت أرجاء الوطن
العربي تهتف باسمي، وتهتف بسقوط
اليهود ومن والاهم، حينئذ أيقن شارون
وعصابته أن الوقت غير مناسب بعد
لاقتحامي وهدمي، فأرجأ هذا المخطط
الشيطاني إلى وقت آخر.
فلا
تنسوني واذكروني دائماً يذكركم الله
في الملأ الأعلى، ويشكر لكم جهادكم في
سبيلي، وقد أعدّ الله لمن قُتل في
سبيلي جنات عرضها السماوات والأرض،
فهيّا يا أحبائي لنصرتي بالدعاء الحار
حتى يأتي دور الجهاد إن شاء الله تعالى.
|