|
وإكرام
البنات، وطلب العلم، وغيره وغيره
الكثير من الأعمال الجليلة الرائعة،
فجعلنا في أوائل الأمم وصدارتها، بعد
أن كنا نعيش على هامش الحياة، بلا هدف
سامٍ نرقى به بين الأمم.
وسنعود
مرة أخرى إن شاء الله تعالى، إلى صدارة
الأمم إذا تمسكنا بديننا الحنيف،
وبسنة نبينا صلى الله عليه وسلم،
وجاهدنا بأموالنا وأوقاتنا وأنفسنا من
أجل إنقاذ المسجد الأقصى من مؤامرات
اليهود الخبثاء، المسجد الأقصى الذي
أسرى إليه النبي الكريم من المسجد
الحرام..

المسجد
الأقصى
ومن
المسجد الأقصى عُرج بالنبي الكريم إلى
السماوات العُلا.
المسجد
الأقصى الذي صلى فيه أمير المؤمنين عمر
بن الخطاب رضي الله عنه، وروّى الصحابة
المجاهدون ثراه وثرى الأرض المباركة
حوله بدمائهم الطاهرة.
أنعمْ
بهذا اليوم، وبكل يوم نذكر فيه نبينا
العظيم ونقتدي به، في جميع أعمالنا
وأخلاقنا، ونهتدي سنته المطهرة، حتى
نكون في ذلك اليوم الذي سيسقينا بيده
الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبداً،
ويشفع لنا عند الله تعالى، ونكون في
جواره الكريم في الفردوس الأعلى إن شاء
الله.
|