|
حبيبي
أحمد جعل الله من اسمك نصيباً
منه، وأن تكون منارة في سماء الإسلام،
تدافع عن سنة الرسول العظيم أحمد صلى
الله عليه وسلم.
وكم
أحببتك لحبك رسولنا العظيم محمداً صلى
الله عليه وسلم، وأكبرت فيك هذا الدفاع
عن إحياء ذكرى مولده الشريف، وقد نهى
بعض العلماء عن الاحتفال بمولد الرسول
صلى الله عليه وسلم، ولهم رأيهم الخاص،
وبعضهم حثّ على الاحتفال بمولده
الكريم، ضمن ضوابط شرعية، كأن تجتمع مع
أصدقائك وتتكلمون عن صفات الرسول
الكريم وسيرته العطرة، وتتحدثون عن
المشاق والمتاعب الكبيرة التي مرّ
بها، حتى قدم لنا هذا الدين العظيم.
وأحسن
احتفال بمولده الكريم أن تحيي سنته
الشريفة، بأن تقتدي به في كل قول و عمل
قام به، وأن تنتهي عما نهى عنه، وأن
تحبه أكثر من حبك لوالديك وأكثر من حبك
لنفسك.
جعلك
الله ممن يحبهم الله ورسوله والمؤمنون.
|