|
حياته

مدينة
نابلس
أحمد
بن الحسن مقدسي الأصل من بني قدامة ولد
سنة 693هـ/ 1294م، وهو من قرية جمّاعين (جماعيل)
في مدينة نابلس في الضفة الغربية الذين
نزح أجدادهم إلى دمشق أواسط القرن
السادس هجري إبان الاحتلال الصليبي
الغاشم لفلسطين، وقد نزل هو وأهله إلى
الصالحية، وكانت إحدى القرى في
العاصمة السورية

مدينة
دمشق
دمشق، وقرأ على
علمائها كابن قواس، وابن عساكر،
وغيرهما. ومن أشهر أساتذته الشيخ تقي
الدين ابن تيمية (661 – 728هـ) الذي أقرأه
عدة مصنفات، وأجازه في الإفتاء.
درس
أحمد في عدة مدارس في مدينة دمشق، ثم
طُلب في آخر عمره إلى دولة مصر ليدرس
فيها، فذهب ودرس بمدرسة السلطان حسن،
وولي مشيخة سعيد السعداء، ثم عاد إلى
دمشق سنة (767هـ / 1366م) وولي قضاء
الحنابلة فيها، وبقي في هذا المنصب مدة
أربعة سنوات لحين أن وافته المنية.
مؤلفاته
كان
يحفظ عشرين ألف بيت من الشعر وله نظم
ونثر.
كان
له عدة اختيارات في المذهب منها: إجازة
بيع الوقف للحاجة.
وله
عدة مؤلفات منها:
*
الفائق في فروع الحنبلية.
*
شرح المنتقى في الحديث.
*
المنهج المفيد في حكم التوكيد.
*
المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من
النزاع والخلاف.
وفاته
توفي
أحمد بن الحسن في الصالحية بدمشق سنة 771هـ/
1370م، ودفن في تربة جده الشيخ أبي عمر.
|