|
أُذن للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلموا
وإن الله على نصرهم لقدير
لقد
تجبر أبناء القردة الخنازير في أرضنا...
فعاثوا فيها فساداً ودمروا البيوت...وهدموا
المدارس... وقصفوا الأبرياء...
واستأسدوا على العزل من الأطفال
والشيوخ والنساء... واغتالوا المجاهدين
والشرفاء... واقتحموا مدننا وقرانا...
محتمين كالفئران وراء دباباتهم
وآلياتهم.
فكان
قرارنا أن يكون القصف بالقصف... والغزو
بالغزو... وأن نغزوهم في عُقْر دارهم
معلنين أن تصير مدنهم مثل مدننا منكوبة
يحرم فيها ركوب الباصات..... ويمنع
التجول في أسواقهم و متاجرهم ونواديهم.
وأمام
هذا.. قررت أن أقتحم عليهم بجسدي.. وأن
أغزوهم بأشلائي وعظامي.. مُحْتمٍ بما
أحمله من إيمان ومتسلحٌ بمعية الله
ومستأنس بجنوده لئلا ينعم اليهود
وأعوانهم وحلفاؤهم بالأمن حتى نحياه
نحن واقعاً في فلسطين.
فإلى
أهالي الشهداء جميعاً..... والى أهالي
الجرحى والمتضررين
وثأراً
لدماء القادة القساميين العظام.. عبد
الرحمن حماد.. أحمد مرشود .. أيمن حلاوة..
|

|

|
|
الشهيد
عبد الرحمن حماد |
الشهيد
أحمد مرشود |

الشهيد
أيمن حلاوة
أهدي
عملي الاستشهادي هذا.. وأقدم روحي
رخيصة في سبيل الله وابتغاء مرضاته..
حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله.
وإلى
كل من يحلم بالسلام.. ويركن ..
وإلى
الأمريكان
أخاطبكم
بخطاب الله ولن
ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع
ملتهم
وإلى
كل من يطعن بالمقاومة والجهاد من الخلف
باسم الوطنية والمصلحة أقول:
من
كان يظن أنه بجرة قلم ..أو بحظر تنظيم ..
أو بقتل مجاهد.. أو بأسر آخر.. سيوقف قدر
الله ويحرم الجهاد فهو جاهل واهم أياً
كان... وتحت أي قناع اختفى فهذه أرض رباط
وجهاد... لا يعمر فيها ظالم أبداً.
وإلى
كل شريف وغيور... حامل همّ هذه الأمة...
بإمكانك أن تصنع ما لا تصنعه الجيوش....
احمل الإيمان أولاً... وحدد خطوط ومعالم
مشروعك الجهادي ثانياً.... ثم ارفع ركن
الضراعة بصدق إلى الله.... وتوكل عليه حق
التوكل.... تجد في الميدان متسعاً لك.....و
أيقن أن الله سينصرك ويرفعك اليوم... أو
الغد.
وإلى
أبناء القردة والخنازير... وأجهزتهم
الاستخبارية... نتحداكم أن تصلوا إلى من
يقف خلفنا... فأنتم أمام نوع جديد من
العمليات يكون فيها المخطط والمنفذ
والراصد واحداً وهو الاستشهادي نفسه...
فأشلاؤنا بين أيديكم..اقبضوا علينا.. ثم
قدمونا لمحكمة أمنكم وعدلكم ثم اقضوا
علينا بالسجن أبد الدهر.
ومسك
الختام....
الأهل
الكرام: أبي وأمي وإخواني....
بوركت
الأيادي التي ربت.... وبوركت القلوب
التي احتضنت...... قد تتألمون على الفراق.......
وقد تتعرضون للضرب من بعدي. لكن اعلموا
أنهم لن يضروكم إلا أذى ، وما هي إلا
سنوات معدودة.... حتى ألاقيكم شهيداً
وشفيعاً لكم بين الله – بإذن الله - في
حوصل طير أخضر يرتع في رياض الجنة... إذ
يعوضنا الله بدل البيوت قصوراً وبدل
الزوال خلوداً بعد أن أكرمني الله بدل
شهادة الدنيا شهادة الأخرى... وبدل عروس
الطين الحور العين.... وما ذلك على الله
بعزيز.
أخوكم
الشهيد الحي
مؤيد
صلاح الدين
|