مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

الإسلام

الشيخ فائق الأنصاري

المحفظة

الأحداث الفلسطينية

نساء مؤمنات

علماء من فلسطين

أنا بلدة جباليا

طريق النجاح

يا  قدسُنا الحبيبة

الحديث النبوي

طاحونة الهواء

سيد الشيخ قاسم

نشيد الطالب

وصية شهيد

احتراق البحيرة

عزيزتي فتاة المستقبل

الحذاء والدبّور

جدتي

الموسوعة الصحية

سؤال وجواب

حكايات قبل النوم

قصة : أحمد حسن الخميسي

في غابةٍ صغيرة بُحيرةٌ تحيطها الأشجار من كل جانب ، وتترقرق فيها المياه العذبة الصافية الزرقاء .ـ

 

تسبح فيها البطّات في كل يوم ، وتَرِدُها الحيوانات من كل مكان .ـ

سمع الأطفال بهذه البحيرة فجاؤوا يتنزهون على شاطئها ، يأكلون ويلقون بقايا الطعام وأكياس المأكولات الفارغة في البحيرة ، ودحرج بعضهم إطارات السيارات القديمة في مائها. ـ

تعكّر ماء البحيرة ، وصار مأوى للبعوض والحشرات.ـ

وذات يوم ألقى سائق سيارة علبة فيها نفط ، فطفا الزيت على سطح الماء

وبينما أحد المتنزهين يوقد ناراً ليشوي اللحم ، تطاير منها الشرر ، فالتهبت البحيرة ، وتصاعد الدخان ، وكادت الحيوانات تختنق والغابة تحترق.ـ

ضجت حيوانات الغابة ، واجتمعت في الساحة ، قال الديك : يجب أن نطفئ الحريق .ـ

قال الأرنب : لنحضر جهاز الإطفاء ، وهو وجود عند سيد الغابة.

وسرعان ما أُحضر الجهاز ، ووُجّه إلى النار ، فانطفأت ، بعد مدة نزلت الحيوانات ونظفت البحيرة ..

وبعد ذلك اتّفقوا على أن يشكِّلوا لجنة لحماية البيئة من الأوساخ ، وللحفاظ على صفاء ماء البحيرة الجميلة.

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات