مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

الإسلام

الشيخ فائق الأنصاري

المحفظة

الأحداث الفلسطينية

نساء مؤمنات

علماء من فلسطين

أنا بلدة جباليا

طريق النجاح

يا  قدسُنا الحبيبة

الحديث النبوي

طاحونة الهواء

سيد الشيخ قاسم

نشيد الطالب

وصية شهيد

احتراق البحيرة

عزيزتي فتاة المستقبل

الحذاء والدبّور

جدتي

الموسوعة الصحية

سؤال وجواب

حكايات قبل النوم

وُلد الشهيد سيد في مدينة اللد من عام 1974م، وهجّر مع من هُجّر إلى مدينة البيرة، أنهى دراسته الثانوية في مدرسة اليتيم العربي في مدينة القدس، قسم التبريد والتدفئة المركزية.

 

مدينة اللد

مدينة البيرة

كبر سيّد وترعرع في مسجد العمري القريب من منزله، وكان هو المثل الأعلى والقدوة الصالحة لأصدقائه، فكان يصوم كلّ اثنين وخميس، ويحثّ أصدقائه المواظبة على الصلاة والصيام، والتقرّب إلى الله تعالى بالنوافل.

كان رجل المواقف بالإضافة إلى خُلقه الرفيع، وطاعته لوالديه، وكان كل من يراه يتوقع له مركزاً مرموقاً في الدنيا، نظراً لعمق تفكيره، ولشخصيته الرائعة.

قضى حياته مطارداً ومطلوباً، وقد اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1993 وخضع لتحقيقٍ قاسٍ في سجن المسكوبية، وأُفرج عنه بعد أربعين يوماً من اعتقاله، بعدم ثبوت أيٍّ من التهم عليه، وأُطلق سراحه ليعود إلى مدينة رام الله مسقط رأسه.

 وبالتنسيق مع السلطة الفلسطينية اعتقلته الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأمضى في سجون السلطة في مدينتي رام الله وأريحا مدة العامين والنصف، وخلال سجنه تعرّض الشهيد سيد للتعذيب الجسدي والنفسي الشديدين على أيدي أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي كانت تحقّق معه بالتعاون مع أجهزة المخابرات الصهيونية، والتي تابعت مسار التحقيقات بدقة تامة، ثم طلبت سلطات الاحتلال من الأجهزة الأمنية الفلسطينية تسليمها سيّد، لنشاطه في الجهاز العسكري، والذي كان يقبع في سجون أريحا من العام 1999، لكن السلطة الفلسطينية لم تجرؤ على فعل ذلك، خوفاً من غضب الشعب عليهم.

وفي السجن تعرّف سيد على أصدقائه المناضلين، وعلى رأسهم المناضل الشهيد الشيخ صالح تلاحمة، وكان التقاء سيد بالشيخ صالح بمثابة تحوّل في حياته، حيث واصل المناضلان طريق النضال من داخل السجن، وأصرّا على المقاومة، ولم تنقطع العلاقة بينهما إلى أن استُشهدا معاً وهما يقاومان.

بعد مضي عامين على الاعتقال الأول، قامت قوات الاحتلال باعتقاله مرة أخرى، بتهمة المشاركة في النشاطات الاجتماعية التي كان ينظّمها شباب مسجد العمري في مدينة البيرة، وكان سيّد في طليعتهم، وأنشطهم وأقدرهم على الأعمال الاجتماعية الهادفة، وحكمت عليه بالسجن عدة أشهر، لكنها عادت وأطلقت سراحه من جديد.

ولم ينس جنود الاحتلال عائلته، فأخذوا يصبّون عليهم جام غضبهم، من تنكيل وتعذيب وأسر، فهي التي خرّجت المناضل سيّد، فكانوا يحضرون إلى منزله ويقومون بإجراء تحقيق ميداني مع كافة أفراد أسرته، وفي الفترة الأخيرة قاموا باعتقال جميع أشقائه وأبناء عمه، ولا يزال عدد منهم داخل السجون الصهيونية، لا ذنب لهم إلا لأنهم من أقارب المناضل سيّد.

لم ينسَ سيّد يوماً أنه لاجئ فلسطيني من مدينة اللد، التي احتلتها قوات الاحتلال عام 1948، فكان يحلم باليوم الذي سيعود به إلى مدينته الأصلية اللد، وكان يجلس بجوار والده ويطلب منه أن يحدّثه عن بيتهم في اللد، وقد ذهب بصحبة والده إلى مدينته وشاهد مكان بيته، والحي الذي عاش فيه والده وأجداده، ولكن بحلّة جديدة، فاليوم يسكنه مجموعة من الصهاينة الرومان.

و يسقط شهيداً بعد مقاومة شديدة:

لم يعرف الاستسلام في حياته، وفضّل الموت على أن يقع أسيراً في أيدي قوات الاحتلال، التي علِمت بمكانه وحضرت لاعتقاله أو القضاء عليه، فقاومها ورفيق دربه الشيخ صالح حتى استشهدا معاً.

وخرجت جنازة حافلة تشيّع المجاهدان البطلان إلى مثواهما الأخير، وسط هتافات التكبير والتهليل، وتتوعد الصهاينة الجبناء بالعقاب الذي يقصم ظهورهم.

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات