مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

الإسلام

الشيخ فائق الأنصاري

المحفظة

الأحداث الفلسطينية

نساء مؤمنات

علماء من فلسطين

أنا بلدة جباليا

طريق النجاح

يا  قدسُنا الحبيبة

الحديث النبوي

طاحونة الهواء

سيد الشيخ قاسم

نشيد الطالب

وصية شهيد

احتراق البحيرة

عزيزتي فتاة المستقبل

الحذاء والدبّور

جدتي

الموسوعة الصحية

سؤال وجواب

حكايات قبل النوم

ولد الشيخ فائق سنة 1895م في جبل صهيون بفلسطين، وبقي فيها حتى العشرين من عمره، حيث انتقل مع أفراد أسرته إلى إحدى دور الأوقاف في باب حطة بناحية باب الأسباط.

بدأ الشيخ فائق حياته العلمية بدراسة القرآن العظيم وتجويده، ثم التحق بالمدرسة الإسلامية التي عُرفت بـ"كلية الروضة" ودرس العلوم الدينية واللغوية، إضافة إلى اللغة التركية.

بعد أن نال شهادة الإجازة التحق بإحدى الوظائف الإدارية في محكمة الاستئناف الشرعية بالقدس الشريفة، إلى أن أصدر المجلس الإسلامي الأعلى قراراً بترقيته شيخ سدنة المسجد الأقصى،

 

المسجد الأقصى

وقد أتاحت له هذه الوظيفة الجديدة فرص المشاركة السرية والعلنية في الأعمال الوطنية، بعيداً عن أعين الإنجليز والصهاينة الأوغاد، وكانت أول عملية فدائية له هي تدمير سيارة عسكرية إنجليزية كانت تعترض طريق المسلمين أثناء زيارتهم لقبر النبي موسى (عليه السلام).

 في سنة 1936م قام الشيخ فائق وأربعة من رجاله الفدائيين بنسف قطار محمل بمئات من الجنود الإنجليز والصهاينة، أدى إلى قتل وجرح عدد كبير منهم.

وفي شهر آب (أغسطس) من العام نفسه، فجّر الشيخ فائق قنبلة يدوية في دبابة إنجليزية، ثم ألقى بنفسه إلى الأرض متظاهراً بالخوف والفزع، وذهب ولم يعترضه أحد.

وفي نيسان (أبريل) سنة 1948م قام اليهود بهجوم على باب العمود، فتصدى لهم الشيخ على رأس فريق من الحرس الوطني، وجرت بينهما معركة دامت نحو ساعتين، أسفرت عن هزيمة الصهاينة وانتصار الفدائيين، وأصيب الشيخ فائق بإحدى شظايا قنابل اليهود، حمل على إثرها إلى مستشفى المطّلع بالطور، وهناك أجريت له عملية جراحية لاستخراج الشظية، ولكنه فارق الحياة عن عمر يناهز التاسعة والأربعين عاماً بعد حياة حافلة بأعمال البطولة والفداء.

إلى جنات الخُلد أيها الشهيد البطل، لتكون مع الأنبياء والشهداء والصدّيثين، وحسُن أولئك رفيقاً.  

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات