|
وقد قرأت لكم خبراً
جميلاً تناقلته وسائل الإعلام، يقول
الخبر:
- ميلاد أول شهادة
دكتوراه في زنازين الاحتلال الصهيوني.
فقد أمضى الأسير
الفلسطيني ناصر عبد الجواد في سجون
الاحتلال 12 عاماً، وقد اتفق مع أهله
والدكتور المشرف على الدكتوراه سراً
بعيداً عن أعين جنود الاحتلال، على
إرسال الوثائق المطلوبة، وتسلم الخطة
الدراسية.
وقد استغرقت معه
مرحلة جمع المعلومات أربع سنوات
كاملة، وقد كان يخفي 3000ورقة بصورة
عجيبة غريبة عن عيون الجنود في قلب
غرفة صغيرة يتم تفتيشها بعناية عدة
مرات كل يوم، واستغرق معه تبييض
الأوراق سنة كاملة، ثم قام بتهريب
أطروحة الدكتوراه إلى خارج السجن،
وعندما اطمأن أن الأوراق في أيد أمينة،
تقدم بطلب إلى إدارة السجن أن يسمحوا
للجنة مناقشة الرسالة أن يدخلوا السجن
ليناقشوا معه الرسالة.
صُعقت إدارة السجن
من طلبه هذا، ومن تمكنه بالقيام بهذا
العمل الضخم بعيداً عن رقابتهم، ورفضت
طلبه بشدة، ولكنه لم ييأس وأعاد تقديم
الطلب عدة مرات، ثم اقترح أن تكون
المناقشة عبر الخلوي، فوافقت إدراة
السجن، وتمت المناقشة، وحصل على درجة
الدكتوراه بدرجة امتياز، وهي المرة
الأولى في تاريخ المعتقلات
الإسرائيلية.
فهيا أحبتي لنجدّ
ولنتعلم ولا نضيع أي دقيقة من حياتنا،
لنلعب قليلاً، ولنمارس هواياتنا
المفضلة والنافعة أيضاً، حتى ننفع
أنفسنا وأوطاننا وأهلينا، ولا نكون
كالأصفار في عالم الأرقام، لنعمل حتى
تصبح بلادنا من الدول المتقدمة، وليست
دول العالم الثالث كما يسموننا، أو
الدول النامية.
|