|
يصل ارتفاعي ما بين
10 – 15 م.
وأنا من الشجرات
الدائمة الخضرة أعطي مجموعة كبيرة من
الأزهار القرمزية أو الزهرية اللون.
وقد اكتشفت الطب
الحديث أنني أحتوي على زيت طيار بنسبة
15%.
وأحتوي كذلك على
أحماض عضوية.
وأنا طارد للحمَّى.
وأنا مطهِّرٌ
ومعقِّمٌ أساعد بإذن الله تعالى على
شفاء القروح.
وأساعد على شفاء
آلام الرأس.
وأساعد كذلك على
شفاء الصَّرَع.
ولكوني مطهراً
ومعقماً فأنا أساعد على الحماية من
الأوبئة.
وأساعد على الهضم.
وأنا مضاد للاحتقان
والسموم.
ولي خاصية مخدِّرة،
لذلك فأنا أساعد على تسكين آلام
الأسنان.
وأنا أخفض التهابات
الحساسية.
وأنبه القلب
والمعدة.
وأنا أستعمل في حال
هبوط المعدة وضعفها.
وفي الإسهالات
وأنواع القيء.
وأنا أستعمل لعلاج
ضعف البصر، والسمع، وهبوط القُوَى.
وبالإضافة إلى تلك
الفوائد فأنا ذو رائحة عطرية حيث
أستعمل كتوابل في الغذاء.
وقد ذكر الطب
القديم عني:
أني أشجع القلب.
وأقوي المعدة
والكبد.
وأساعد على الهضم.
وأطرح الرياح
المتولدة من فضول الغذاء في المعدة.
كما أنني أقوي
اللثة وأطيب النكهة.
|