مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

نداء الأقصى

الشيخ سعيد العاص

الحظ في الحقيبة

الشهيد خالد العمريطي

علماء من فلسطين

الدجاجات تصيد ثعلباً

أنا مدينة الإسكندرية

أبرز الأحداث

سـؤال أسـامة

وصية شهيد

خطيب مكة المكرمة

عزيزتي فتاة المستقبل

نشيد أشبالنا

كيف أسلم سلمان

سباق

الموسوعة الصحية

جدتي

سؤال وجواب

حكايات قبل النوم

السلام عليكم أحبائي..

شهيدنا اليوم هو المجاهد البطل خالد رمضان العمريطي رحمه الله رحمة واسعة.

 

ولد شهيدنا في الرابع عشر من شهر (أيلول) سبتمبر عام 1976م، في حيّ التفاح بقطاع غزة، ونشأ في كنف عائلة مكونة من خمسةٍ أشقاء، من بينهم شهيدٌ قضى دفاعاً عن دين الله ووطنه، وشقيقٌ آخر معوَّق لا يستطيع الحراك نتيجة تعرّضه للإصابة على أيدي قوات الغدر الصهيوني في الانتفاضة المباركة عام 1987. 

مدينة غزة

تلقّى شهيدنا خالد دراسته الابتدائية والإعدادية في مدرسة صلاح الدين بحيّه، وشهادة الثاني الثانوي من مدرسة يافا، ولم يُكمِل دراسته بسبب الأوضاع المادية والمعيشية الصعبة التي كانت تعيشها عائلته، وفضّل مساعدة والده في إعالة أسرته، فعمل في مهنة النجارة وأبدع فيها، وتزوج ورُزق بابنته دعاء وابنه صهيب، واستشهد بينما كانت زوجته تستعدّ لإنجاب توأمين بعد بضعة أشهر ليكونوا شوكة في حلق أعدائهم.

عُرف شهيدنا بتعلقه بمسجد السدرة القريب من بيته منذ كان شبلاً صغيراً، وفي عام 1989م انضم إلى صفوف المجاهدين وكانت مهمته مطاردة العملاء والخائنين.

في عام 1993م أصبح شهيدنا من الناشطين البارزين في العمل العسكري، وكانت مهمته إطلاق صواريخ القسام على قوات الاحتلال الصهيوني ومغتصبيه.

عرس الشهادة:

يحدثنا شقيق خالد الأصغر فيقول:

"اتصل بي خالد قبيل استشهاده بدقائق معدودة وأخبرني أنه يريد رؤيتي في مكانٍ يقرب من بيتنا، وعندما ذهبت إليه وجدته ومعه الشهيد مهدي مشتهى داخل سيارة، فقال لي خالد: "يا أخي كنت قبل قليل في مهمة إطلاق صواريخ القسّام على قوات الاحتلال الصهيوني، وأحسّ بأني مراقب.. أوصيك خيراً في أبنائي وفي والدي ووالدتي، كما أوصيك بالمحافظة على الصلوات وخاصة صلاة الفجر".

ثم طلب مني أن أحضر له دراجته النارية من المنزل، وقبل أن أصل إلى المنزل سمعت دويّ انفجارٍ قويّ هزّ المكان، وكان ذلك بعد صلاة المغرب من يوم السبت 2/10/ 2004م، فعدت مسرعاً إلى خالد لأجده والشهيد مهدي مشتهى قد تفحّمت أجسادهما وارتقوا إلى ربهم شهداء.

إلى جنات الخلد أيها الشهداء الأبطال، وجمعنا الله وإياكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله تعالى.

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات