|

تأليف:
صلاح محمد علي
صاح الأرنب على
السلحفاة: أيتها البطيئة! هل تسابقيني؟!
نظرت السلحفاة إليه
وفكرت ثم قالت: نعمْ، إذا وافقتَ على
شَرْطي!
أجابها الأرنب: وما
شرطك؟ إنني حاضر!.
قالت: أنْ تسابقني
في السير البطيء هذه المرة، والفائز هو
الأبطأ!.
وبغروره المعتاد
هتف الأرنب:
- حسـنٌ! هيـا لنتسـابق
في السـير البطـيء. سـيكون شـيئاً ممتعـاً!
|