مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

نداء الأقصى

الشيخ سعيد العاص

الحظ في الحقيبة

الشهيد خالد العمريطي

علماء من فلسطين

الدجاجات تصيد ثعلباً

أنا مدينة الإسكندرية

أبرز الأحداث

سـؤال أسـامة

وصية شهيد

خطيب مكة المكرمة

عزيزتي فتاة المستقبل

نشيد أشبالنا

كيف أسلم سلمان

سباق

الموسوعة الصحية

جدتي

سؤال وجواب

حكايات قبل النوم

تأليف: صلاح محمد علي

صاح الأرنب على السلحفاة: أيتها البطيئة! هل تسابقيني؟!

نظرت السلحفاة إليه وفكرت ثم قالت: نعمْ، إذا وافقتَ على شَرْطي!

أجابها الأرنب: وما شرطك؟ إنني حاضر!.

قالت: أنْ تسابقني في السير البطيء هذه المرة، والفائز هو الأبطأ!.

وبغروره المعتاد هتف الأرنب:

- حسـنٌ! هيـا لنتسـابق في السـير البطـيء. سـيكون شـيئاً ممتعـاً!

 

 

وبدآ في السباق..

وأخذت السلحفاة تمشي ببطئها المعهود. وراح الأرنب يحاول أن يسير أبطأ منها. ومرّ وقت طويل، والأرنب يتحرك كالسلحفاة أو أبطأ منها أحياناً! وبعد ساعات طويلة شعر الأرنب بالتعب والضجر، وأراد أن ينسحب من السباق، لكن السلحفاة لم توافق! وكلما حاول الأرنب أن يمشي بطيئاً فإنه كان يسبق السلحفاة في مشيته..

وأخيراً فازت السلحفاة في مسابقة السير البطيء. وخرج الأرنب خاسراً. فعاد وهو يقول في نفسه:

لم أتعب في أسرع ركضة ركضتها في حياتي مثلما تعبت في أبطأ مشية مشيتها اليوم!

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات