|
قصة:
صلاح محمد علي
كان
الفأر يصرخ ويزعق بوجه زوجته:
-
لماذا أنت هكذا؟! كيف تتركين بيتنا
بغير ترتيب دائماً..
وكانت
السيدة فأرة تعتذر وتهدئه، لكنه يزداد
صراخاً ويصيح:
-
سأترك البيت في الحال؛ ولن أعود إلى
هذا المكان البائس!..
وفيما
هو متجه نحو الباب، سمع صوتاً أسكته في
الحال؛ لقد سمع أبغض صوت إليه على
الإطلاق:
(ميو..
ميوو.. ميووو..)
فعرف
الفأر أنه القط مرة أخرى، جاء يتربص به
عند الباب. فتغير الفأر الصاخب تماماً،
وقال لزوجته بهدوء عميق:
-
يا عزيزتي، ما أجمل بيتنا إنه أهدأ
مكان في العالم. لن أخرج اليوم فالحياة
معك جميلة حقاً!..
ضحكت
زوجته ساخرة وقالت:
"تمنيت
لو كان القط قد اقترب من بيتنا قبل أن
تبدأ بالغضب! يا أهدأ فأر في العالم!".
|