|
-لقد
أعطاني ابنك مالاً أكثر من هذا المال
القليل.
فردّ
الثري البخيل قائلاً:
-حسناً..
إن ابني يستطيع أن يُعطيك ذلك لأن له
أباً غنياً.

حمار
دخل
شاعر سوقاً بالكوفة، فقال لأحد التجار:
-أريد
حماراً ليس بالصغير المحتقر، ولا
بالكبير المشتهر، إن أقللت علفه (أي
طعامه) صبر، وإذا أكثرت علفه شكر، إذا
رأى الطريق خالية أسرع في مشيه، وإن
رأى الطريق مزدحمة أبطأ المسير.
فقال
التاجر:
-دعني
أنظر، فإن مسخ الله الشاعر حماراً
اشتريته لنفسي.

المصروع
مرّ
الحجاج ببستاني ، فقال له: كيف حالكم مع
الحجاج؟
فقال
البستاني: لعنه الله .. فهو حقود ،
وسفّاك دماء، عجّل الله الانتقام منه.
فقال
الحجاج: أتعرفني يا هذا؟
قال
البستاني: لا.
قال
الحجاج: أنا الحجاج.
ارتعد
البستاني من الخوف، فرفع عصا كانت معه
وقال له: أتعرفني؟
قال
الحجاج: لا.
قال
البستاني: أنا أبو ثور المجنون، وهذا
يوم أُصرعُ فيه. ورمى بنفسه على الأرض،
وأراد أن يضرب رأسه بالعصا.
فضحك
الحجاج منه وانصرف.

|