|
ففي
أحدث الاعتداءات ما قامت به حكومة
الاحتلال الإسرائيلي، أثناء التحقيق
مع الأسير بشار عارف، فقد سلطوا عليه
كلاباً مسعورة نهشته في أنحاء جسده،
مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.
والحقد
اليهودي مستمر.. فقد تركوا هذا الأسير
المسكين مع جراحه وآلامه المبرّحة،
والنزيف المستمر والتقرحات دون علاج،
وهم يراقبونه بدم بارد، حتى مات
شهيداً، يشكو همّه وألمه لرب العالمين.
وقد
تكررت هذه الحادثة كثيراً وبأشكال
متعددة، وما من رادع يردعهم، لأننا
ضعاف.. والجهل
يلاحقنا، رغم هذا التطور الهائل الذي
نجده من حولنا.
أتمنى
يا أحبائي أن لا تنسوا هذه القصة، وأن
تحكوها لمن حولكم، وأن تعملوا على
تقوية أجسادكم وعقولكم كي تساهموا في
تحرير هذا البلد المقدس المحتل من أيدي
الغاصبين.
|