مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

يا أُمَّنا

 الشيخ فوزي الإمام

التاجر الطيب

وقاطع الطريق

شجرة فلسطين

أبرز الأحداث

أنا مدينة القيروان

الشهيد أحمد شهوان

بستانُ الشمس

علماء من فلسطين

قلب الحمامة

عزيزتي فتاة المستقبل

أرقام قرآنية

جهاد التفوق

جدتي

الله يرانا

كن مستعدًا

وصية شهيد

لعبة مسلية

السلام عليكم أحبائي..

شهيدنا اليوم هو القائد أحمد شهوان (24 عاماً)..

 

مدينة خانيونس

ولد في منطقة بطن السمين بمدينة خانيونس سنة 1981م، وهو الأخير بعد إخوته السبعة وشقيقتيه، تربى وسط أسرة معروفة بحبّها للجهاد والتضحية، فقدّمت قبله شهيدين هما: الشهيد محمد، والشهيد يوسف.

كبر أحمد بين أحضان هذه الأسرة المجاهدة، وتربّى على خلق الإسلام، وقراءة القرآن الكريم، وحفظ بعض سوره، وكان منذ صغره شغوفاً بسير الجهاد والمجاهدين، ومما زاد شغفه استشهاد شقيقيه وابن عمه قبله.

واصل شهيدنا أحمد تعليمه، لكنّه لم يُكمِل الثانوية العامة بسبب ظروف الاعتقال، وتوجّهه للعمل الجهاديّ.

تميز أحمد بطيبة قلبه، وحبه لجميع من عرفه، وبعد استشهاد شقيقه يوسف رغب أحمد في تحصين بيت أخيه، وكفالة ابنه "عبد الرحمن"، فتزوّج زوجة أخيه الشهيد.

تحدثنا زوجته الصابرة فتقول:

"الحمد لله الذي شرّفني باستشهاد زوجي أحمد، ومن قبله زوجي يوسف، حتى أكون زوجة لشهيدين، وأنال رضا الله والشفاعة بهم إنْ شاء الله".

التحق شهيدنا أحمد بصفوف المجاهدين خلال الانتفاضة، ومارس أول عمل له بزرع عبوات ناسفة للدبابات الصهيونية التي كانت تجتاح حيّه والحيّ النمساوي من المدينة، وتميّز بإطلاق قذائف الهاون، وصواريخ القسام والياسين، كما اشترك في عمليه تفجير جيبٍ عسكريّ صهيوني في شهر رمضان عام 2003م على خطّ مغتصبة "غوش قطيف"، وعمِل شهيدنا بالحراسة والرباط على الثغور، وشارك في التصدّي للعدوان الصهيوني على منطقته، والذي استمر يومين، وأبلى في المعركة بلاءً حسناً، الأمر الذي رشّحه لتولّي قيادة إحدى المجموعات العسكرية.

عرس الشهادة:

صواريخ القسام

في مساء يوم الأربعاء 18/5/2005م، خرج شهيدنا أحمد لضرب العدو بصواريخ القسام وقذائف الهاون، رداً على جرائم العدو الصهيوني، فأطلق القذيفة الأولى والثانية والثالثة، وفي القذيفة الرابعة داهمت مجموعةٌ من قوات الأمن مقرهم ومنعتهم من مواصلة عملهم، فقام أحمد ورفاقه بالتحدث معهم، وفي هذه الأثناء باغتتهم طائرة استطلاع صهيونيّة، وأطلقت صاروخاً مباشراً عليهم فاستشهد أحمد متأثّراً بجراحه الخطيرة جداً، في ساعة متأخّرة من نفس اليوم.

إلى جنات الخُلد أيها الشهيد القائد البطل، وجمعنا الله بكم في عليين، إنه على ما يشاء قدير.

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات