|
تأليف:
د. شفيق مهدي
رسوم:
فادية الشمري
الزيتون..
شجرة مقدسة مباركة، فقد ذكرت في القرآن
الكريم، وفي الحديث النبوي الشريف،
مرات عديدات.
وتاريخ
شجرة الزيتون، في عزيزتنا فلسطين،
تاريخ قديم جداً، ومنها نُقِلتْ هذه
الشجرة لتُزْرَعَ في مصر، ثم حملها
الكنعانيون إلى اليونان، ثم انتشرت
زراعتها في شواطئ إيطاليا وجنوبي
فرنسا وغيرهما من الدول الأوروبية،
التي اشتهرت بزراعة الزيتون.
وفي
زمن الدولة العباسية، كانت فلسطين
الغالية، أكثر المقاطعات إنتاجاً
للزيت والزيتون، كما كان زيت "نابلس"
يُحْمَلُ إلى جميع مقاطعات الدولة.
الكثير
من المؤرخين والكتاب، أشادوا بزيتون
وزيت فلسطين، ومنهم الكاتب الأديب
المؤرخ: "القلقشندي" الذي قال:
"والزيتون
فيه الغاية، ومنه يعتصر الزيت، وينقل
إلى أكثر البلدان.
ويعد
زيت "الرامة" وهي من أعمال "عكا"
في الجليل، أجود زيت في فلسطين".
وقال
عنه المؤرخ "المقريزي":
"
إن زيتون الرامة أشهر زيتون في الشام".
وأشهر
مناطق زراعة الزيتون في فلسطين: هي
نابلس والجليل.
|