|
اسمه
ومولده:
هو
الإمام الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد
الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن
رافع بن حسن بن جعفر المقدسي
الجمّاعيلي والدمشقي المنشأ الصالحي
الحنبلي.
وُلِدَ
بقرية "جمَّاعيل" التابعة لمدينة
نابلس في الضفة الغربية سنة 541هـ،
ونُسِب لبيت المقدس لقرب جمَّاعيل
منه، ولأن نابلس وأعمالها جميعاً من
مضافات البيت المقدس، ثم انتقل مع
أسرته من بيت المقدس إلى مسجد أبي صالح
خارج الباب الشرقي لمدينة دمشق أولاً،
ثم انتقلت أسرته إلى سفح جبل قاسيون
فبنوا داراً تحتوي على عدد كبير من
الحجرات، دُعِيَت بدار "الحنابلة"،
ثم شرعوا في بناء أول مدرسة في جبل "قاسيون"
وهي المعروفة باسم "المدرسة العمرية"،
وقد عرفت تلك الضاحية التي سكنوها
بالصالحية فيما بعد، نسبةً إليهم،
لأنهم كانوا من أهل العلم والصلاح.
وصفه:
وصف
بالحافظ بأنه كان أوحد زمانه في علم
الحديث والحفظ.
علمه:
اتجه
الحافظ عبد الغني إلى طلب العلم في سن
مبكرة، فتتلْمَذ في صغره على عميد
أسرته العلامة الفاضل الشيخ محمد بن
أحمد بن قدامة المقدسي أبو عمر، ثم
تتلمذ على أييد شيوخ دمشق وعلمائها
فأخذ عنهم الفقه بأوسع أبوابه، وغيره
من العلوم.
مؤلفاته:
له
كثير من المؤلفات من أبرزها:
1
- كتاب المصباح في عيون الأحاديث
الصحاح في ثمانية وأربعين جزءً.
2
- تحفة الطالبين في الجهاد والمجاهدين
3
- كتاب الصفات في جزءين.
4
- كتاب محنة الإمام أحمد في ثلاثة أجزاء.
5
- كتاب فضائل مكة في أربعة أجزاء.
7
- كتاب اعتقاد الإمام الشافعي في جزء
واحد كبير.
وفاته:

مدينة
القاهرة
ما
زال رحمه الله يتحف الأمة بعلمه وكتبه
ورسائله القيمة ويعبد الله عز وجل
ويدعو الناس إلى دينه حتى توفي سنة 600
للهجرة، وله 59 سنة، ودفن بمقبرة
القرافة بمصر.
|