مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

وطني

الشيخ نسيب البكري

القدس

الرجوع إلى الحق

حكاية شهيد

من أوصاف القرآن

نِعْمَ المُعَلِمّ

علماء من فلسطين

الزر الذهبي

أنا مدينة قرطبة

عزيزتي فتاة المستقبل

أبرز الأحداث

غَدَاً سَيَرْحلون

وصية شهيد

الخُوَارِزْميّ

الحائط الغربي

جدتي

الفراشة

لعبة مسلية

السلام عليكم أحبائي..

شهيدنا اليوم هو البطل محمد علي موسى من مواليد جباليا البلد 4/2/1981م.

 

جباليا

نشأ شهيدنا في بيت متواضع كريم الخصال، وتردّد على مسجد (أبو الخير) القريب من بيته مع والده منذ نعومة أظفاره، وأصبح من خيرة شباب المسجد. وتزوّج من أخت فاضلة متدينة، ورُزِق منها بطفلة (انتصار) قبل استشهاده بشهر واحد فقط.

درس شهيدنا في مدارس جباليا البلد، وكان من الطلاب المتفوّقين، ثم انتسب إلى كلية التربية بالجامعة الإسلامية قسم اللغة الإنجليزية، وبسبب انغماسه في العمل الدعوي والجهادي لم يتمكّن من مواصلة تعليمه، فانقطع عن الدراسة الجامعية لمدة عامين. وبعد إلحاح من إخوانه وقادته، عاد لمواصلة دراسته الجامعية، واستطاع أن يوفق بين دراسته وأعماله الجهادية لينهي قبل استشهاده بأيّام، عشرين ساعة جامعية بتفوّق ملموس.

تميز شهيدنا محمد بكرمه وسخائه رغم فقره وحاجته، وكان يتعهد إخوانه على صلاة الفجر ويحثّهم عليها، وكان محبوباً لكل من عرفه، وباستشهاده ترك فراغاً كبيراً لكل محبيه.

جهاده العسكري:

عُرف محمد بحماسته وجرأته والتزامه في مهامه الجهادية كمرابط يقظ، ومقاتل جسور، على مدار ثلاثة أعوام متتالية، وكانت أمنيته الشهادة في سبيل الله، طلبها بصدق فنالها بحق.. حيث تم اختياره وتهيئته ليكون استشهادياً، وخرج ليحمل حزامه الناسف أربع مرات نحو هدفه المرسوم دون أن تُكتب له الشهادة.

وفي ليلة الخميس 6 آذار 2003 اجتاحت قوات الاحتلال جباليا، وكان محمد أول من تصدّى لرتل الدبابات والجرافات، وقام بتفجير عبوة جانبية شديدة الانفجار، ودمّر أول دبابة وأعاق مسيرة رتل العدو من ذلك الاتجاه. ونظراً لخبرته وشجاعته المميّزة، كُلّف شهيدنا محمد بقيادة وحدة خاصة في المهام المتقدّمة، وضرب قذائف البتار والـ (آر.بي.جي.) ثم عُرِض عليه أن يتولى مسؤولية منطقة فأبى، مكتفياً بالتركيز في قيادة مجموعته الخاصة.

يوم الشهادة:

مجزرة الشجاعية

رداً على مجزرة الشجاعية التي راح ضحيّتها 15 مجاهداً، شارك شهيدنا في قصف مغتصبة أشدروت بصواريخ قسام (2) عدة مرات، وعلى إثر ذلك تحرّكت مساء الثلاثاء 7 أيلول 2004 دبابات العدو مدعومة بالطائرات تجاه جباليا، وكان شهيدنا يقظاً ينتظر هدفه حاملاً قاذفة البتار، وقبيل فجر الأربعاء تمكّن محمد من ضرب جرافة العدو بقذيفة البتار مما أدّى إلى احتراقها وتدميرها، وأوقف تقدّم العدو.

وفي صباح يوم الأربعاء 8 أيلول/ سبتمبر 2004 خرج شهيدنا محمد حاملاً قاذفة البتار وسلاحه الشخصي، يبحث عن صيد جديد وسمين، وقضى يومه دون أن تتحقّق أمنيته، فعاد مساءه مرهقاً متعباً، ونام بزيّه العسكريّ، وبعد ساعات جاءته إشارة من إخوانه بتقدّم دبابات العدو إلى شارع السكة في جباليا، فنهض مسرعاً حاملاً سلاحه وقاذف الـ (آر.بي.جي) واصطحب معه أحد الإخوة المجاهدين وراح يستكشف أهداف العدو. 

وفي تمام الساعة الخامسة والنصف من فجر يوم الخميس 9 سبتمبر 2004م شاهد دبابة متمركزة في نهاية (شارع المحكمة) فاتخذ موضعاً لقنص الدبابة، ولكنه وجده غير مناسب لدقّة التصويب، فانتقل ليأخذ موضعاً آخر، وهنا عاجلته رصاصات الدبابة ليلقى الله شهيداً مقبِلاً غير مدبِر، وأصيب رفيق جهاده إصابة متوسطة.

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً..

رحم الله شهيدنا محمداً وجميع شهدائنا الأبرار، وتقبلهم الله بقبول حسن، وأسكنهم فسيح جناته، وجمعنا الله بهم مع الصحب الكرام في أعلى عليين.

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات