|
وَنَحْنُ
النَّبْتُ بَيْـنَ يَدَيْـهِ
رَوّانا مِــنَ
المَنْـهَـلْ
*
* *
وَراعِيـنا
يُـسَــيُّـرنا
إلى مَـرعىً مـن
الخَيْرِ
وَيـَمْنَعُ
عاديـاتِ الجَـ
ـهْلِ عَـنْ أحْبابِـهِ
الكُثرِ
*
* *
مُـعَـلِّمُنا
يُـهَـذِّبُـنـا
وَيَجـْذِبُنا بِـتَـدْريسِــهْ
وَنـحْـنَ
الشَّـكْلُ بَـيْنَ
يَـديْـهِ صَوَّرَنا
بِتََأسـيسِهْ
*
* *
وَقـائِـدُنـا
يُـسَـيِّرنا
إلـى أرْضٍ مِنَ الـزَّهْرِ
وَيَـمْـنَعُ
عادِياتِ
الشَّرِّ
عَـنْ أحْـبابِـهِ الـكُثرِ
*
* *
وَظَـلّـَتْ
شَمْعَةٌ كُبرَى
تُـضيءُ لَـنا وَتَحْتَـرِقُ
نُـسـاجلـُها
تَـفانِينَـا
وَيَسْطَـعُ ضَـوْءُها الألِقُ
*
* *
يُـحَدِّتُنا
بأن الخَيْرَ كُلَّ
الـخَيْـرِ فـي الإنْـسانْ
وَأنَّ
الـعَقْـلَ مُـنْفَتِحٌ
إلـى التَّـجْديـدِ والإيمانْ
*
* *
وَيَـدْعونا
إلـى رَفْضٍ
لِـكُـلِّ مـَسارِبِ الظُّـلْمِ
يُحِـبُّ
الـعَدْلَ خـفّاقًا
وَيُـعْـلي رايَـةَ السِّـلْمِ
*
* *
وَسُـلّمُنا
يُـصَعِّدُنا إلى الآفــاقِ
نَـنْـطَـلِـقُ
نَـعانِـقُ
قِـمَّـةَ الدُّنيا
بـأيْدٍ نَـبْـضُـها يَثِـقُ
*
* *
يُـعَـلِّمنا
بأنَّ الـمَجْـدَ
كُـلَّ المَـجْدِ لـِلإْنْسـانْ
يُـطَهّـِرُنا
يُـزّكينا مِنَ
الـطُّـغْيـانِ والأَحْـزانْ
*
* *
فَحَرْفٌ
مِـنْـهُ يَـجْعَلُنا
عَـبِـيدَ النُّـورِ لا نَخْجَلْ
رَسـولٌ
فـي تَواضُعِـهِ
وَسَـامٍ دَرْبُـهُ الأفْـضَلْ
*
* *
رَسولٌ
فـي تـعامُـلِـهِ
وَفي الهَدْيِ وَفي الـحُبِّ
وَنَـسْـألُ
أن تُجازيَــهُ
بكلِّ الخـيْرِ
يا رَبّـي
!
*
* *
|