|
مدينة
الخليل
ولد الشيخ نسيب (رحمه
الله) في مدينة الخليل الفلسطينية،
أواخر العقد العاشر من القرن التاسع
عشر الميلادي، في بيت علم وأدب ووطنية
ودين.

القدس
القديمة
انتقل مع والده
الشيخ محمد البكري إلى القدس القديمة
عندما صدر قرار بنقل الشيخ محمد من
محكمة الخليل الشرعية إلى محكمة القدس
القديمة، وهذا أتاح للشيخ نسيب فرصة
تلقي العلم في أروقة المسجد الأقصى
المبارك، وتفقّهه على مذهب الإمام أبي
حنيفة، ودراسة أجزاء من تفسير
القرطبي، وحفظ الكثير من الأحاديث
الصحيحة عن المحدثين: بخاري ومسلم.

الحرم
الإبراهيمي
في سنة 1925 عيّن
الشيخ نسيب إماماً وواعظاً للحرم
الإبراهيمي الشريف، ثم واعظاً عاماً
في قضاء القدس الشريف.
استهل الشيخ نسيب (رحمه
الله) حياته الوطنية عام 1929م حين خرج
على رأس جمهرة المصلين من الحرم
الإبراهيمي الشريف إلى مستعمرة كفار
عصيون، وأوقعوا بالعدو الصهيوني عدداً
كبيراً من القتلى، ودمروا بعض المنازل
والمنشآت.
في أوائل عام 1948
تولى الشيخ نسيب رئاسة الحرس الوطني،
واشترك في المعارك التي دارت في حي
الباشورة وخان الزيت وباب العمود، ضد
الصهاينة الأنذال.
وفي أواخر شهر
نيسان (أبريل) سنة 1948 وبينما الشيخ نسيب
يتفقد أحوال الحرس الوطني، إذا بزخات
من الرصاص الحي ينطلق من رشاش جندي
صهيوني حاقد نحو جسد الشيخ لتستقر بضع
رصاصات في رأسه وظهره، نُقل على إثرها
إلى مستشفى المطلع بجبل الطور، وأجريت
له عدّة عمليات جراحية لاستخراج
الرصاص، ولكن العملية لم تنجح وفاضت
روحه الطاهرة إلى بارئها لتلتقي مع
إخوانها المجاهدين الذين سبقوه..
إلى جنات الخُلد
أيها الشيخ الشهيد، وجمعنا الله ومن
معك في الفردوس الأعلى بإذن الله.
|