|
تأليف:
د. شفيق مهدي
رسوم:
أثير ساطع محمد
في درس الإنشاء،
طلبت الست المعلمة "صفية"، من
تلاميذها، أن يكتبوا في هذا الموضوع:
"ماذا تتمنى أن
تكون في المستقبل"؟
انتهى التلاميذ من
كتابة الموضوع، وقبل أن يدق جرس انتهاء
الدرس بقليل، جمعت المعلمة الدفاتر،
وأخذتها معها، لتقرأ ما كتبه التلاميذ
في البيت.
في درس الإنشاء
التالي، أحضرت الست "صفية"
الدفاتر معها، وقبل أن تعيدها
لتلاميذها، قالت:
- أنا سعيدة جداً يا
أولادي بما قرأت. جميعكم يريد أن يكون
في المستقبل مجاهداً يساهم في تحرير
أرضنا العزيزة "فلسطين". لكنني
أتوقف الآن عند ما كتبه زميلكم "سميح".
إنه كتب موضوعاً مختصراً مفيداً،
مفعماً بالأمل. سأقرأه عليكم.
"أرى
أن مستقبل وطني المفَّدى "فلسطين"
واضح تماماً، كماء الينابيع العذبة
الصافية، في قريتي.. نعم.. مستقبل بلادي
واضح: إنه التحرير، ما دام أجدادي
وآبائي وإخوتي يجاهدون في سبيل
تحريرها؟ إنهم يضحون بأثمن شيء في سبيل
ذلك.. بالحياة.
وإذا
كبرت، ولم أشاهد بلادي محررة، لا سمح
الله، فسأكون أول الثائرين، وليشهد
الجميع على ذلك".
|