مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

رهف حفيدتي

رجال من فلسطين

أنا مدينة تطوان

العجوز الشريرة

أملُ "سميح"

علماء من فلسطين

الشهيد أشرف السيد

القرآن العظيم

سحر بلادي

النصيحة

وصية شهيد

عزيزتي فتاة المستقبل

أبرز الأحداث

الملائكة تنزل

فتى القرآن

جدتي

أصحاب الجنّة

هل تعلم ؟

جمّع الصور

السلام عليكم أعزائي الغالين..

أنا مدينة تطوان الجميلة، أندلسية الطابع.

 

أقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط بالقرب من أختي مدينة طنجة. وأنا موروث ثقافي وحضاري غني ومتنوع بفضل علاقاتي الحميمة مع أخواتي في الداخل والخارج. 

مدينة طنجة

يبدأ تاريخي الحديث في أواخر القرن الخامس عشر، عند سقوط مدينة غرناطة سنة 1492م على يد فردناند الثاني وإيزابيل،

مدينةغرناطة

وخروج الآلاف من المسلمين واليهود من الأندلس ليستقروا فوق أرضي، فأصبحت مركزاً لاستقبال الحضارة الإسلامية الأندلسية، واشتُهرت بفن العمارة الأندلسي داخل جدراني، ومنازلي وقصوري، ومازال أبنائي يحتفظون باللهجة الشعبية الأندلسية، وبالطرز وبالصناعة التقليدية الأندلسية، وكانت تجارة المغرب مع أوروبا (إسبانيا، وإيطاليا وإنجلترا) خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، تمر من أراضيّ، وأصبحت أهم الموانئ المغربية، وكانت البواخر تقوم برحلات بيني وبين أختي الجزائر ومرسيليا وليفورن.

في سنة 1800م أصاب أبنائي مرض الطاعون، ثم عمّت المجاعة أرضي سنة 1825م.

وفي سنة 1860م استُعمرت من طرف الأسبان، ولم يخرجوا من أرضي إلا سنة 1862م بعد دفع غرامات طائلة أودت باقتصادي إلى الهاوية.

ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي مررت بها إلا أنني استمررت في التحدي، فبنى أبنائي القصور ذات الطابع الأندلسي والأوروبي مثل: قصر الرزيني الذي يعتبر تحفة فنية رائعة.

أحد القصور في تطوان

ولدي الكثير من الأماكن الأثرية والتاريخية التي أفتخر بها، مثل: مسجد الجامع الكبير، بناه السلطان إسماعيل في القرن الثامن عشر، وزاوية سيدي علي بن ريسون، وزاوية سيدي علي بركة، ومدرسة لوقاش التي كانت مؤسسة علمية جُهزت لاستقبال الطلبة من الخارج، ومتحف السقالة الإثنوجرافي الذي يمثل الحياة التقليدية، من فنون الطبخ واللباس التقليدي، والمجوهرات، والموسيقى، وكذلك الأسلحة التي كانت تستعمل في الحروب.

وأشتهر بمكتبتي العامة التي تعتبر أكبر وأهم مكتباتي الفريدة من نوعها.

أحد المتاحف في مدينة تطوان

وأخيراً يا أحبائي.. فأنا أدعوكم لزيارتي، لتشاهدوا عمارتي الأندلسية الرائعة، وتصلوا في مساجدي المنتشرة في كل أنحاء أرضي، وتزوروا متحفي الذي يدهش كل من رآه لحسن تنظيمه وروعته. 

باب العقلة

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات