مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

رهف حفيدتي

رجال من فلسطين

أنا مدينة تطوان

العجوز الشريرة

أملُ "سميح"

علماء من فلسطين

الشهيد أشرف السيد

القرآن العظيم

سحر بلادي

النصيحة

وصية شهيد

عزيزتي فتاة المستقبل

أبرز الأحداث

الملائكة تنزل

فتى القرآن

جدتي

أصحاب الجنّة

هل تعلم ؟

جمّع الصور

مدينة فاس

 

وُلد الشيخ المجاهد مهدي في مدينة فاس المغربية، واستهل حياته العملية بحفظ القرآن الكريم وتجويده على رواية ورش، ثم التحق بجامعة القرويين ودرس العلوم الدينية واللغوية، كما درس بطريقة التلقي والرواية كتاب الخليل الكبير في فقه مالك، وصحيح مسلم في الحديث، وكتاب الموطأ للإمام مالك.

انضم الشيخ مهدي إلى الأمير القائد المجاهد عبد الكريم الخطابي، في تحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي والإسباني، وعندما أُسر الأمير عبد الكريم خرج الشيخ مهدي مهاجراً إلى بيت المقدس، حيث ولاّه المجلس الأعلى الإسلامي إدارة شؤون أوقاف حارة المغاربة.

الأمير عبد الكريم الخطابي

وفي سنة 1929م اشترك الشيخ مهدي في التحريض على الثورة التي اندلعت شرارتها من المسجد الأقصى، وترأس مظاهرة خرجت من حارة المغاربة إلى حي اليهود بالقدس القديمة، فقتلوا عدداً من الصهاينة الدخلاء. وفي اليوم الثاني اعتُقل الشيخ مهدي ولبث في السجن بضعة أشهر ثم أطلق سراحه، على شرط أن لا يعود إلى تحريض الناس مرة أخرى.

المسجد الأقصى

في سنة 1937 كُلّف الشيخ مهدي بقيادة إحدى مجموعات الفدائيين التي كانت تعسكر عند باب الشهباء المؤدي إلى جبل صهيون، ولبث فيها أربعين يوماً، عندما قررت حكومة الانتداب السيطرة على القدس القديمة بالعنف والقوة، فأرسلت ستة آلاف جندي مسلحين بالمدافع الثقيلة والرشاشات والقنابل والمتفجرات، ولم يكن الفدائيون يملكون سوى بضعة بنادق ومسدسات، وقامت معارك عنيفة بين الطرفين أبلى فيها المجاهدون بلاءً حسناً إلى أن نفدت ذخيرتهم فقرروا الانسحاب، وبقي الشيخ مهدي يطلق النار على عساكر الإنجليز إلى أن نفدت ذخيرته، فأخذه الشيخ عارف الشريف إلى منزله وأخفاه قبل أن تصل إليه يد الإنجليز، وقدّر الله له العيش حتى سنة 1945، حيث فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها وهو يتلو القرآن العظيم، تحت قبة الصخرة المشرفة.

 

الشهيد عبد الرحيم محمود

الشهيد عز الدين القسام

 

ومما قاله في آخر أيامه: أنه كان يتمنى الشهادة في سبيل الله ليلحق بإخوته الشهداء أمثال الشيخ سعيد العاص، وعبد الرحيم محمود وعز الدين القسام..

إلى جنات الخلد أيها الشهداء الأبطال، وجمعنا وإياكم في الفردوس الأعلى.

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات