|
فحفيدتـي
هلّـتْ لـنـا
في فرحـةٍ ملأتْ سـلال
بســماتها فـي
رونـقٍ
فـي روعةٍ ذاتِ اكتمـال
يـا مـيُّ هـذا ســيّدٌ
في الخُلقِ شهمٌ في الرجال
قــد كـنتِ
فينـا درَّةً
حتـى أتيـتِ بذي الـلآل
يا مـرحبا يا
مـرحبـا
رهـفٌ أطلّـتْ كالهـلال
اللــونُ فيهــا
رائـقٌ
والصوتُ من معنى الخيالْ
*
* *
|