مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر في 1 و 15 من كل شهر

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

رهف حفيدتي

رجال من فلسطين

أنا مدينة تطوان

العجوز الشريرة

أملُ "سميح"

علماء من فلسطين

الشهيد أشرف السيد

القرآن العظيم

سحر بلادي

النصيحة

وصية شهيد

عزيزتي فتاة المستقبل

أبرز الأحداث

الملائكة تنزل

فتى القرآن

جدتي

أصحاب الجنّة

هل تعلم ؟

جمّع الصور

السلام عليكم أحبائي.. شهيدنا اليوم هو البطل أشرف السيد من مواليد مدينة نابلس المجاهرة، في 9/5/1978م.

 

نشأ أشرف وترعرع في حضن أسرته المتدينة، لكن نشأته الحقيقية ارتبطت بمسجد معزوز في نابلس، فنشأ الفتى يتربى على موائد الإيمان، إلى أن حمل السلاح وقضى شهيداً في سبيل الله.

مدينة نابلس

كان أشرف بشوش الوجه، بسّام المحيّا، حسن الحديث، بهيّ الطلعة، قوي البنية، صلب الإرادة، سلس الطباع، أحبه كل من عرفه ومن سمع عنه.

عمل أشرف مع والده في محل لبيع عصير الفواكه، وكثيراً ما كان يستغل علاقاته مع الزبائن في الإطار الدعوي، فيقدم النصح والإرشاد، ويدعو للصلاة والصيام والجهاد، بأسلوب لبق يشرح الصدر ويكسب به القلوب.

انضم أشرف إلى الجهاد منذ نعومة أظفاره، فكان يشارك في المسيرات والمهرجانات، ويطارد أعداء الله بالحجر والمقلاع، ويحمل على كتفه الغضّ جثامين الشهداء آملاً أن يكون يوماً ما منهم.

عرس الشهادة:

في الثامن من آب "أغسطس" 2001 وبعد تسعة أيام على مجزرة الكبار في نابلس، امتطى شهيدنا صهوة براقه الخاص نحو الجنة، وركب سيارته المفخخة، ووجهها إلى حاجز الحمرا العسكري في منطقة الأغوار، هذا الحاجز الذي يفصل نابلس وجنين عن رام الله والأغوار، أقامه جيش الاحتلال الصهيوني منذ بداية انتفاضة الأقصى في إطار تشديد حصاره على المواطنين، وعرقلة حركتهم بين المدن.

يقع هذا الحاجز في محيط المستوطنات، فهناك مستوطنتان تدعى كل منهما الحمرا، إضافة إلى مستوطنة ميخورا، ومحولا.

الانتفاضة

ترجل أشرف قبل الحاجز، وأخذ يصلي لله ركعتين، ثم عاد إلى سيارته ولسان حاله يردد فرحاً: "وعجلت إليك رب لترضى".

وصل أشرف إلى الحاجز، وكان بانتظاره عدد من جنود الصهاينة فاندفع نحوهم، ثم فجّر قنبلته الكبيرة وكان الانفجار.

أخفى جنود الاحتلال حصيلة العملية، وتحفظوا على جثة شهيدنا أشرف حيناً من الزمن، ثم أُعيدت بفضل الله تعالى لتدفن في نابلس، المدينة التي عشقها، وتمنى أن يموت فداءً لها..

إلى جنات الخلد أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم في أعلى عليين، في الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى.

للأعلى


2005 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                    الأعداد السابقة 

                  

                  لغز العدد

                   المسابقة

                 ابتسامات