|
اسمه
ومولده:
هو أحمد بن حسين بن
حسن أبو العباس الرملي، أصل أبيه
وأجداده من عرب كنانة وقد ولد في مدينة
الرملة شمالي فلسطين المحتلة عام 1371م،
وهو أحد علماء النحو واللغة.
علمه:
لم يكد العلامة
أحمد قد بلغ العاشرة من عمره حتى حفظ
القرآن الكريم كاملاً، وبعد أن شب
اشتغل بداية بالنحو واللغة والنظم، ثم
ترك مدينته وذهب طلباً للعلم وتحديداً
علم اللغة فتوجه إلى مدينة القدس،
وأقام في زاوية الخُتنية وراء قبلة
المسجد الأقصى ودرس على أيدي كبار
مشايخها.

مدينة
القدس
وكان من أبرز
مشايخه في ذلك العصر: الشيخ شمس الدين
القلقشندي، والشيخ شهاب الدين بن
الهائم، وقاضي القضاة جلال الدين
البلقيني، وقاضي القضاة الباعوني،
والشيخ محمد القرمي، وقد أقبل على
التصوف في ريعان شبابه، وبعد عودته من
مدينة القدس إلى الرملة تولى التدريس
في المدرسة الخاصكية فيها مدة طويلة.
وصفه:
وصفه من عرفه
وعاشره بأنه فقيه، شيخ إمام، محدث، ذو
حجة، زاهد، ورع، صحيح العقيدة، وقوي
العزيمة، وله من رباطة الجأش ما يُهيب.
مؤلفاته:
ألف كتباً كثيراً
في الفقه والنحو والقراءات ومن أهمها:
1 – شرح سنن أبي
داوود وأتى في أحد عشر مجلداً.
2 – شرح جمع الجوامع
ومنهاج الوصول إلى علم الأصول
للبيضاوي.
وفاته:
بقي في الزاوية
الختنية حتى توفي فيها، ودفن في مقبرة
ماملا.
رحمه الله رحمة
واسعة.
|