1- أعلنَ الإسلامُ المساواةَ الكاملةَ في الإنسانيّةِ بينَ الرجلِ والمرأةِ ، فالنساءُ شَقَائقُ الرجالِ، ولَهُنَّ مِثْلُ ما للرجالِ من الحُقوقِ ، وعليهِنَّ من الواجباتِ مِثلُ ما على الرجالِ .

2- رَفَعَ الإسلامُ الظُّلْمَ الذي كان يقعُ على المرأةِ في الجاهليّةِ ، فحرَّمَ وَأدَ البناتِ ، وألفى نظامَ السَّبْيِ ، ونظامَ وِرَاثَتِها مثل أيِّ سِلْعة . وأَشْركَها بالمِيْراثِ ..

3- أعطاها الإسلامُ حَقَّ التصرُّفِ بمالِها ، بَيْعاً ، وشراءً ، وهِبَةً . دُوْنَ أنْ يكونَ للرجلِ ، حتَّى الزَّوْجِ ، أيُّ سُلْطةٍ على هذا المالِ .

4- أوصى الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - بالنساءِ خيراً ، وقدَّمَ بِرَّ الأولادِ بالأمَّهاتِ على برِّهِمْ بالآباءِ ، وقالَ : "خَيْرُكم خيرُكم للنِّساء" .

*    *    *

الأسئلة :

1- ما معنى : شقائق - وأد البنات - السَّبْي ؟

2- لماذا وضعنا همزة ( شقائق ) على نبرة ؟

3- استخرج ما في النصّ من المصادر الصناعية .

الأجوبة :

1- الشقائق : جمع شقيق وهو الأخ من الأب والأم ، وهو المثيل والنظير . فالنساء أخوات الرجال في إنسانية ، ومثلهم .

وأد البنات : دَفْنُهنَّ في التراب وهنَّ حيات - السَّبْيُ : أسرُ النساء .

2- لأنّ الهمزة مكسورة ، والكسرة تناسبها النبرة ( الكرسّي ) .

3- الإنسانيّة - الجاهليّة .

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح   ©  2005