تأليف: د. شفيق مهدي

رسوم: عماد يونس

في سماء بلادي العزيزة فلسطين، تغرد العصافير الجميلة، وتحلق الطيور المهاجرة، بتنسيقها الرائع، وتطير الطائرات الورقية، بألوانها الزاهية، وأشكالها الظريفة، فيمرح الأولاد، ويسعدون ويفرحون، وهم يلعبون.

أما في الجزء المغتصب من أرضي الجبلية فلسطين، فإن العصافير لا تغرّد في سمائها، ولا تشاهد أسراب الطيور المهاجرة، ولا يُلعب بالطائرات الورقية..

هل تعرفون السبب؟

في سماء أرضي المحتلة، لا تطير إلا الطائرات الحربية، ولا تحلق إلا المروحيات المقاتلة.. وأيُّ شيء يحلق فيها، يرصده الصهاينة الأشرار، فيطلقون عليه النار!

 

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح   ©  2005