|


مولده:
ولد الشيخ عبد
اللطيف في النصف الأخير من القرن
العاشر الهجري في قرية رامين قضاء
نابلس في الضفة الغربية. وهو من بني
مفلح الحنابلة المشهورين بالعلم
وأصولهم من فلسطين.

مدينة
نابلس
بعد الغزو
الصليبي تفرعوا فبقي جزء قسم في مدينة
نابلس وقراها والباقي ذهب إلى
الصالحية في دمشق، ومن بين الذين خرجوا
جده أبو الوفاء المفلحي.
وأبوه هو أحمد
بن أبي الوفاء الحنبلي الدمشقي،
الإمام الكبير والفقيه والمحدث
والمدرس، المولود والمتوفى في دمشق (950
– 1038هـ/ 1543 – 1628م).

مدينة
دمشق
وصفه:
وصفه الكثيرون
بأنه علامة، وأحد علماء الدين الكبار،
وأنه من القضاة المعروفين بالجرأة في
قضائه. وفي حديثه، غيور على دينه،
متحدث، ومتكلم، وفقيه، يردّ بالحكمة
على الجاهلين.
علمه
وشغله:
اشتغل الشيخ
عبد اللطيف بالعلم كأبيه سائراً على
نهجه، فقد بدأ تعليمه على يد أبيه
الشيخ العلامة أحمد، ثم ذهب في السنة
1015هـ إلى مصر طالباً للعلم، ولا سيما
الفقه الحنبلي الذي ورثه عن أبيه.
أخذ الحديث عن
الشيخ نور الزيادي، وتفقه على يد الشيخ
يحيى بن موسى الحجاوي، والشيخ عبد
الرحمن بن يوسف البهوتي، وأقد أجازاه
بالفتوى والتدريس، وقد ذكر له الحجاوي
في إجازته أنه أفتى بالجامع الأزهر
مراراً.
عاد الشيخ عبد
اللطيف في سنة 1017هـ إلى مدينة دمشق،
وولي قضاء الحنابلة بالمحكمة الكبرى
بدمشق أولاً، ثم صار قاضي قضاة
الحنابلة في محكمة الباب.
وفاته:
بقي الشيخ عبد
اللطيف في محكمة الباب في دمشق قاضياً
للحنابلة إلى أن وافته المنية سنة (1036هـ
- 1626م)، وقد دفن في إحدى مقابر دمشق.
|