|
جدتي
صديقتي لا
تواظب على الصلاة جيداً، ولا ترتدي
الحجاب، وكلما طلبت منها الالتزام
بالصلاة والحجاب تقول لي:
- يقول الله
تعالى: إن الله يهدي من يشاء.
أي أن الله لا
يريد لي الهداية الآن ربما يريد لي
الهداية عندما أكبر. ولا أعرف كيف أردّ
عليها. رؤى
حبيبتي
رؤى، جعلك الله من
أصفيائه وأحبابه.
صديقتك هذه قد
فهمت الآية الكريمة فهماً خاطئاً،
وللأسف.. كثير من الناس يفهم هذه الآية
فهماً خاطئاً كصديقتك، فالله جلّ
جلاله حينما قال: إن الله يهدي من يشاء،
المشيئة هنا تعود على الإنسان نفسه،
ولا تعود على الله تعالى.
أي إذا أراد
الإنسان الهداية سعى إليها، وعمل على
الالتزام بما أمر الله تعالى به، لا أن
ينتظر أن يهديه الله.
فالله سبحانه
وتعالى إذا رأى العبد يسعى إلى طريق
الهداية، سهّل الله له طريق الهداية،
ويسّر له الصحبة الصالحة التي تذكّره
وتنبّهه وتنوّر له طريقه.
أو يسّر له
كتاباً نافعاً يقرأه، أو شريط كاسيت أو
cd لأحد
الصالحين يسمعه.
فكوني أنت يا
رؤى تلك الصديقة التي تهدي صديقتها إلى
طريق الرشاد، ولك عند الله أجر عظيم إن
شاء الله.
حفظكما الله من
كل سوء.
|