كل عام وأنتم  والأمة الإسلامية بألف خير

هاهي رحمات رمضان وبركاته تظلنا في هذه الأيام العطرة.

والمسلمون في كل أنحاء العالم ينتظرون بلهفة وشوق الغائب العزيز، الذي طالت غيبته عنا، ولكنه لم يغب عن أفئدتنا وعقولنا أبداً.

وتذكروا أعزائي ما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن شهر رمضان أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار.

فلنشمّر عن ساعد الجدّ، لنغرف من رحمات هذا الشهر الفضيل، ويكون ذلك بأن نعطي الصوم حقه، وحقه علينا يكون بالابتعاد عن كل ما يفسد الصيام.

فلا نقرب الغيبة والنميمة.

ولا نسبّ أحداً، مهما شعرنا بالغضب، ولتقولوا اللهم إنا صائمون.

ولنسامح من أخطأ في حقنا.

ولنسترضي والدينا ومن له حق علينا، حتى يرضى الله عنا.

ولنحرص على أن تكون صلاتنا في وقتها.

وليكن هذا شعارنا هذا دائماً، وليس في شهر رمضان فقط.

ولا تنسوا الدعاء لإخواننا المسلمين المضطهدين، في فلسطين والعراق وفي كل مكان، عند سحوركم، وعند إفطاركم، وعند كل صلاة.

 

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح   ©  2005