|

السلام
عليكم أحبائي.. أعرفكم بنفسي..
أنا مدينة
السلط الأردنية الجميلة، الرابضة على
سفوح سلاسل جبلية تتلون بألوان الربيع
الزاهية بخضرتها وحمرة تربتها
المعطاءة التي تزيدني بهاءً وجمالاً..
أقع غرب أختي
مدينة عمان، وأتميز بخضرة خلابة،
ومياه عذبة صافية.
وفي السابق
كنتُ أسمى بـ "سالتوس" ومعناها:
أرض التين والعنب.
احتلني المغول
ودمروا قلعتي، إلى أن جاء القائد
المسلم بيبرس، فطرد المحتلين، وأعاد
بنائي سنة 1266، وفي عام 1840 جاء
إبراهيم باشا المصري ودمّر قلعتي، ولم
يبق منها إلا الشيء القليل.
وإلى الجنوب
مني مرتفع يُعرف باسم "تل الجادور"
تتدفق منه عين جادور وعيون أخرى، وعُثر
في منطقتي على بقايا فخارية يعتقد أنها
تعود للعصرين الروماني والبيزنطي.
الأماكن
الأثرية:
أحتوي على
العديد من الآثار التي لا تزال ماثلة
للعيان، منها: شلالات الرميمين
الرائعة، وقلعة القلعة والخضر
والجدعة، وحي السلط القديم، وسوق
السكافية، وقصر جابر.
وعندي الكثير
من الخرب، أهمها: خربة السوق، وخربة
أيوب، وخربة حزير، وخربة الدير، ومسجد
النبي يوشع، ويعود تاريخه إلى ثلاثة أو
أربعة قرون، وخربة زي، ومدينة صافوط
وعين الباشا، وعين جادور.
وعلى أرضي
أُقيمت "جامعة البلقاء التطبيقية"
التي تدرّس مختلف العلوم.
والآن
يا أحبائي.. أنا أدعوكم
لزيارتي لتشاهدوا آثاري العريقة،
وتتمتعوا بمناظري الخلابة، وتستظلوا
تحت أشجار العنب والتين، وتشربوا مائي
العذب الصافي الذي يروي ظمأ العطشان.
|