|
 

أعزائي، في هذا
الشهر الفضيل وقعت غزوات رائعة كان
النصر فيها للمسلمين.
من هذه الغزوات
غزوة بدر، التي وقعت في السابع عشر من
شهر الصوم والجهاد، في السنة الثانية
من الهجرة.
وغزوة الفتح في
اليوم الحادي عشر من رمضان، في السنة
الثامنة من الهجرة، في هذه الغزوة حطّم
رسول الله صلى الله عليه وسلم الأصنام
الموجودة في الكعبة المشرفة، وطهّرها
من الأوثان والشرك بالله، وجعل كلمة
الله هي العليا.
وهذا يعني
أعزائي أن شهر الصيام ليس للاسترخاء
والكسل كما يظن البعض، بحجة أن الصوم
متعب يُرخي العضلات، أبداً، فهاهو
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
الكرام كانوا يجاهدون وهم صائمون
بالرغم من شدة الحر، وقلّة الزاد.
وقد قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم:
{صوموا
تصحوا}.
وهذا ما أكده
الأطباء ونصحوا به.
فهيّا أعزائي
شدّوا من عزائمكم، وادرسوا جيداً، ولا
تؤجلوا عمل اليوم إلى الغد، بحجة
الصيام.
وتذكّروا
دائماً الفقراء المحتاجين الذين لا
يجدون لقمة العيش، وقد جعل الله هذا
الشهر الفضيل كي نتذكّرهم دائماً،
ونقدم لهم يد العون والمساعدة.
|