|


السلام عليكم
أحبائي..
شهيدنا اليوم
هو البطل صابر محمد ناصر أبو عاصي من
مواليد حي الزيتون بمدينة غزة في 23/3/1983.
تربى شهيدنا (صابر)
منذ نعومة أظافره على حب المسجد وعشق
الصلاة، وقراءة القرآن الكريم وتدبره.
تلقى
(صابر) تعليمه الأساسي في مدرسة خاصة،
ثم أكمل المرحلة الإعدادية في مدرسة
الإمام الشافعي، والمرحلة الثانوية في
مدرسة الكرمل الثانوية للبنين، وأنهى
تعليمه الجامعي وحصل على شهادة
الدبلوم في تخصص برمجة الحاسوب من كلية
علوم المجتمع المهنية والتطبيقية قبل
عام من استشهاده، وعمل بعدها في إحدى
الشركات.

حي
الزيتون ـ غزة
تميّز شهيدنا (صابر)
بالمرح وبشاشة الوجه، وكان يلقّب
بفاكهة البيت –كما تقول والدته- فلم
يكن يرى أحداً
في البيت إلا ويحاول أن يسعده ويضحكه،
وكان يعشق الشهادة ويسعى لنيلها،
وكثيراً ما يردد مقولته: "الدنيا
ساعة، والنفس طماعة، فعلمها القناعة"..
مع بداية
انتفاضة الأقصى عام 2000 انطلق بطلنا (صابر)
بعزيمة وصلابة وقوة إيمان، مجاهداً
ومرابطاً على الثغور المقدسة في أطراف
حي الزيتون بالقرب من مغتصبة "نتساريم".
عضو "وحدة التصنيع" ليكون أحد
جنودها في صناعة صواريخ القسام، وشارك
في عمليات إطلاق صواريخ القسام وقذائف
الهاون على المغتصبات الصهيونية في
قطاع غزة.

صواريخ
القسام
أخر
عهده بالدنيا
يوم الخميس ـ
قبل يوم واحد من استشهاد بطلنا ـ كان
صابر صائماُ كعادته أيام الاثنين
والخميس.. أفطر على شربة ماء صغيرة ودعا
الله أن يتقبله شهيداً، ثم خرج مع
إخوانه في عملهم الجهادي حتى صلاة فجر
يوم الجمعة.. يوم الشهادة.
وفجر يوم
الجمعة 16/7/2005 عاد صابر إلى منزله وأيقظ
أهله للصلاة، ثم ذهب وصلى الفجر في
المسجد ثم عاد ونام، وعند الظهر صلى
الجمعة في مسجد الفاروق، وكانت
المساجد بأسرها تغلي لهباً، وتعلن
رفضها لما أقدمت عليه قوات الأمن
الفلسطينية من إطلاق النار على
المواطنين، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة
فلسطينيين، وجرح 16 شخصاً آخرين من
أهالي حي الزيتون، وبعد الصلاة ودّع
صابر إخوانه في المسجد وعانقهم، ولم
يكن يعلم أن هذا العناق هو العناق
الأخير.
وبعد أن تناول
طعامه، ولبس أفضل ملابسه، تقدّم من
والدته التي كانت تعدّ الخبيز للخبز،
وطلب منها الدعاء والرضى، ثم خرج مع
إخوانه المجاهدين، مستخدمين ميكروباص..
وعند مرورهم بحي تل الإسلام جنوب غرب
غزة، أغارت عليهم طائرة استطلاع
صهيونية، فاستشهد صابر وثلاثة آخرون
معه هم: الشهيد القائد عادل هنية،
والشهيد عاصم أبو راس، والشهيد أمجد
عرفات، وأصيب في العملية عدد من
المواطنين الذين شاءت أقدارهم أن
يمروا بالمكان لحظة وقوع الجريمة.
 |
 |
 |
| الشهيد
عاصم أبو راس |
الشهيد
عادل هنية |
الشهيد
أمجد عرفات |
إلى جنات الخلد
أيها الشهداء الأبطال.. وجمعنا الله
وإياكم في أعلى عليين، في الفردوس
الأعلى إن شاء الله تعالى.
|