مولده وعلمه:

دمشق القديمة

ولد العلامة عبد الغني في مدينة دمشق عام (1050هـ - 1641م)، أصله وأصل والده وأجداده من مدينة نابلس في شمال فلسطين.

مدينة نابلس

درس في صباه الفقه والنحو والصرف وعلوم المعاني والبيان والحديث ومصطلحه، والتفسير على عدد من المشايخ في دمشق، وعندما بلغ العشرين من عمره بدأ المطالعة في كتب الشيخ محيي الدين بن عربي والتبحر في كتب الصوفية مثل ابن سبعين الإشبيلي، والعفيف والتلمساني.

عمله ورحلاته:

المسجد الأموي _ دمشق

بعد أن أنهى تعليمه بدأ بإلقاء الدروس في الجامع الأموي في مدينة دمشق، ثم توقف عن إعطاء الدروس وأعد العدة وبدأ بجولة في العديد من البلدان فزار بغداد، ومصر، واليمن، ولبنان وزار مدينتي القدس والخليل، وألف كتاباً عن هذه الرحلات أطلق عليه اسم: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية) ثم عاد إلى دمشق وأكمل فيها بقية حياته.

مؤلفاته:

للعلامة النابلسي مؤلفات كثيرة وذكر من أحصاها أنها تبلغ مئتين وثلاثة وعشرين مُصَنَّفاً ما بين رسالة وكتاب، تناول فيها العديد من العلوم الدينية والدنيوية كالفقه والحديث والتفسير والأصول والمنطق والتصوف والتجويد والقراءات والفتاوى والمذاهب الكلامية والأوقاف والفرائض والبديعيات وغيرها من العلوم، كما جمع النابلسي دواوين شعره التي كتبه في ديوان واحد أسماه "ديوان الدواوين".

وصفه:

وصفه من عرفه بأنه: عالم، ناثر، شاعر، رحّالة، سريع البديهة.

وفاته:

توفي سنة (1143هـ - 1731م) في مدينة دمشق ودفن فيها.

 

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح   ©  2005