فتحني العرب
المسلمون عام 13 هـ (634م) بقيادة البطل
شرحبيل بن حسنة (رضي الله عنه)، ووقعتُ
بالقرب مني معاركُ حاسمة في التاريخ
الإسلامي، مثل: معركة اليرموك، وطبقة
فحل، ومرج الصفر، ومعركتي حطين وعين
جالوت الفاصلتين.
المواقع
الأثرية
أشتهر بكثرة
مواقعي الأثرية التي ما زالت ماثلة
للعيان، منها: التل الصناعي وفيه بقايا
المدينة القديمة، ومطحنة الملقي، وخان
حدو، وسوق الصاغة، ونُزل غزالة، وقصر
الملكة مصباح، ومنزل علي خلقي الشرايري
وهو نموذج فريد للفن المعماري، ودار
الجودة، وأم قيس، وبيت راس، وتل الحصن.
والمسجد المملوكي.

أم
قيس
وعلى أرضي أقيم
الكثير من المقامات للصحابة رضوان الله
عليهم مثل: مقام شرحبيل بن حسنة، ومعاذ بن
جبل، وأبي عبيدة عامر بن الجراح وغيرهم.

مسجد
الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح
رضي الله عنه
المناطق
السياحية
وبسبب مناخي
اللطيف، فأنا مصيف ممتاز وهام للسيّاح،
فإلى الغرب مني يقع وادي الأردن ويُعد
أكثر بقاع العالم انخفاضاً، ويتميز
بشتاء لطيف.
أما أهم مناطقي
السياحية : فهي الحمّة الأردنية، يؤمها
الناس للاستشفاء والراحة والاستجمام،
كما تنتشر حولي الينابيع والجداول
والآبار الارتوازية.
أعلامي:
وبفضل الله
تعالى، أنجبتُ الكثير من العلماء
والفقهاء والقضاة، منهم العلامة أحمد بن
سليمان بن محمد سليمان الإربدي الدمشقي،
وكان عالماً في الفقه والأصول والأدب.
ومحمد بن أحمد بن عبد اللّه الكفيري
الشافعي، وكان محدثاً ومفتياً وكاتباً،
من تصانيفه " شرح على الجامع الصحيح
للبخاري"، و"معين النبيه على معرفة
التنبيه" و"مختصر الروض"
للسهيلي، و"شرح غاية الاختصار" و"الأحكام
في أحكام المختار".
ومن أعلامي
أيضاً: الشاعر الأردني الكبير مصطفى وهبي
التل، الملقَّب بـ(عرار) وهو من أعظم
شعراء الأردن دون منازع.

الشاعر
عرار
الحياة
المعيشية:
يعمل كثير من
أبنائي في الزراعة بالإضافة إلى الصناعة
والتجارة، وتنشط لديّ زراعة مختلف
المحاصيل، كالقمح والشعير والعدس
والكرسنة والفول والحمص والذرة
واللوزيات والزيتون والحمضيات.
المجال
التعليمي:
في العهد
العثماني كانت المعاهد التعليمية منتشرة
عندي على شكل كتاتيب، حتى نهاية الحرب
العالمية الأولى، وكانت المدارس على
نوعين:
ابتدائية ومدة
التدريس فيها ثلاث سنوات.
ورشيدية
ومدتها ست سنوات.
وكانت هذه
المدارس تعلّم التاريخ والجغرافية
والطبيعيات ومبادئ الهندسة باللغتين
العربية والتركية، وكان في الأردن أربع
مدارس فقط في كل من: السلط واربد والكرك
ومعان، وعندما تأسست إمارة شرق الأردن،
دخلت الحركة التعليمية مرحلة جديدة،
فانتشرت المدارس عندي في كل حي وشارع،
وأصبح في كل قرية وبلدة مدارس تضم جميع
مراحل التعليم.
واليوم أضم
عدداً من الكليات الجامعية المتوسطة،
منها: كلية حوارة، وكلية إربد للبنات،
وكلية الرازي، وكلية ابن خلدون، وكلية
غرناطة، وكلية قرطبة، وكلية عجلون،
وكلية جرش، بالإضافة إلى جامعتي اليرموك
والعلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة
إربد الأهلية.

جامعة
اليرموك
والآن
يا أحبائي.. أنا
أدعوكم لقضاء شتاء دافئ عندي، لتتمتعوا
بدفء مناخي، وتتذوقوا زيتوني الذي لا
مثيل له في الطعم، وتزوروا مقامات
الصحابة رضوان الله عليهم.