|
 

كل عام وأنتم
والأمة الإسلامية بألف خير.
هاهو شهر الخير
والرحمات شهر رمضان المبارك يلملم
نفسه ليغادرنا إلى العام القادم إن
شاء الله.
وقد أهدى إلينا
هذا الشهر الفضيل قبل سفره، كعادته
دائماً، هدية قيّمة يفرح بها الصغير
والكبير، ألا وهي، عيد الفطر السعيد،
مكافأة على صيامنا وقيامنا وصبرنا
على الجوع والعطش، وابتعادنا عمّا
نهى عنه رسولنا الكريم محمد صلى الله
عليه وسلم، وحتى يبيّن لنا أن ديننا
الإسلام يجمع بين العبادة والفرح
والمرح في حياتنا اليومية، وعلينا أن
نوازن بين عبادتنا وحياتنا اليومية.
فابتعدنا عن
الكذب والسباب والشتم، وإذا شتمنا
أحد قلنا: "اللهم إني صائم"
ووصلنا
أرحامنا والحمد لله، فزرنا الأعمام
والأخوال والعمات والخالات ، وسائر
الأرحام ، وكل من له حق علينا.
وأكثرنا من
قراءة القرآن والتسبيح والتهليل
والتكبير، ومن صلاة النوافل.
وقدمنا ما
استطعنا من أموال إلى الفقراء
والمساكين عن طيب خاطر.
وكنا بارّين
بوالدينا كما أوصانا الله عز وجل.
وها نحن نحصد
ما زرعناه في هذا الشهر العظيم.
فلتفرحوا يا
أحبّائي والعبوا والهوا كما يحلو
لكم، ولكن يا أحبّائي لا تنسوا
إخوانكم في فلسطين والعراق السليبين،
وفي كثير من البلدان الإسلامية
المضطهدة.
فلنمدّ لهم يد
العون من مال ودعاء، ولنشرح قضيتهم
أينما كنّا، وخاصة إلى الأجانب الذين
يجهلون الكثير من الحقائق عن
المسلمين، أو يعرفون حقائق مغلوطة عن
المسلمين بشكل عام.
جعل الله
أيامكم كلها أعيادا.
|