|

جدتي
:
يرفض
أبي وأمي الذهاب إلى الأسواق لنرى ما
يصنعه الناس قبل العيد، وتقول لي أمي:
لقد اشترينا ملابس العيد مبكراً حتى
نتفرغ لقيام الليل في العشر الأخير من
رمضان.
ألا
يكفي ما صلاه أبي وأمي في الأيام
الماضية. لندا
حبيبتي
لندا، احمدي الله تعالى على
أنه منحك والدين حنونين عليك، فأمك
حفظها الله اشترت لك ملابس العيد
مبكراً حتى تسعدي بها، وتتفرغ هي
للعبادة.
خاصة في العشر
الأواخر من رمضان، فقد حثّنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم على قيام هذه
الليالي الفضيلة، لأنه في إحدى هذه
الليالي ليلة القدر، وهي خير من ألف
شهر.
وأما ليلة
العيد فكثير من الناس يضيّع فضلها
بالذهاب إلى الأسواق لشراء ملابس
العيد، وقد قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
{من
قام ليلتي العيد (أي
عيد الفطر وعيد الأضحى)
لم يمت قلبه يوم تموت القلوب} أي
يثبّته الله على الإيمان عند خروج
الروح، ويثبّته عند سؤال الملكين في
القبر، ويثبّته يوم القيامة، يوم
يقوم الناس لرب العالمين.
وهذا يعني أن
والديك قد أدركا فضل هذه الأيام
المباركة، ويريدان كسب رضا ربهما،
فلا تكوني عائقاً أمامهما، بل اكسبي
رضاهما ورضا الله بأن تقتدي بهما.
وبارك الله بك، وأعاد الله العيد عليك
باليمن والسعادة.
|