|

إعداد:
د. شفيق مهدي
رسوم:
فادية الشمري

فلسطين.. بلدي
الحبيب، بستان وارف الظلال، كثير
الثمار، مورق الأشجار.. أرضه يكسوها
العشب الأخضر، يسقيها ماء أعذب من
الكوثر، رائحة ترابها، أطيب من
المسك، وأحلى من العنبر.
بلدي، فلسطين،
بلد الأنبياء، والصالحين والأتقياء
والأولياء.. فالله أكبر.. الله أكبر!
أراد المجرمون الأشرار، من أرذل
الكفار، أن يدنسوها فزرعوا في قلبها
دغلاً طفيلياً، وسرطاناً غريباً،
لكنهم لم يدروا أن هذا القلب، عامر
بالإيمان.. دمه الطاهر الزكي، يرفض
العدوان، فراح الأبناء، يكافحون هذا
الدغل، ويجاهدون في سبيل إبادته،
واقتلاعه من جذوره.
وما دام الحق
معنا، فإننا منتصرون.. إن شاء الله!.
|