|
 
أعزائي، أقبل
إلينا ضيف عزيز، ثم مضى بجلال وكلنا
شوق إلى عودته، أظنكم قد عرفتم من هو
هذا الضيف، أسمعكم تهمسون قائلين: إنه
شهر رمضان الكريم.
هذا صحيح، ولكن
من حق هذا الضيف العزيز أن يكون في
قلوبنا طوال العام، نتحلى بالأخلاق
التي تحليّنا بها أثناء هذا الشهر
الفضيل، ونحافظ على صلواتنا كما
حافظنا عليها، ونمسك ألسنتنا عن قول
الكذب والغيبة والنميمة والسباب
واللعان، وإذا شتمنا أحد قلنا: اللهم
إننا مسلمون، ونحنو على الفقراء
والمساكين ولا ننساهم، ونصل أرحامنا
كما وصلناها في شهر رمضان، حتى يبارك
الله لنا في أعمارنا وأرزاقنا كما
أخبرنا بذلك رسولنا الكريم محمد صلى
الله عليه وسلم.
وبذلك نكون
مميزين خلوقين محبوبين نظيفين في
ملبسنا وألسنتنا.
فننال رضى الله
تعالى ورضى رسولنا المصطفى صلى الله
عليه وسلم، ومن ثم رضى والدينا والناس
إن شاء الله تعالى.
أعاده الله
علينا هذا الشهر الكريم أعواماً
عديدة.
|