|


السلام عليكم
أحبائي الغالين.. أعرفكم بنفسي.. أنا
مدينة سامراء العريقة، وأُعد من
المدن العراقية القديمة، وكنت عاصمة
للدولة العباسية مدة ستين سنة.
أقع على الضفة
الشرقية لنهر دجلة، وأبعد 118كم إلى
الشمال من أمي بغداد. واسمي مشتق من
كلمة (سُرَّ مَنْ رأى). أيْ أنّ من
يراني، يُسَرُّ بمرآي، أي بمشاهدتي.
المعالم
الحضارية:
يحيط بي سور
مضلع على شكل يميل إلى الاستدارة،
مبني من الجصّ والآجرّ، يصل ارتفاعه
إلى سبعةم، وله تسعة عشر برجاً وأربعة
أبواب، وظل هذا السور ماثلاً للعيان
حتى سنة (1356هـ/ 1936م)، وبيوتي مبنية
بالآجر، تنتشر في أرجائها الحدائق
العامة والخاصة، وعندي متحف
للمخطوطات والمصورات المهمة عن
آثاري، وعلى مدخلي يقع مشروع الثرثار
الذي يقي أمي بغداد من الغرق.
المساجد:

مسجد
سامراء الكبير
أتميز بكثرة
المساجد على أرضي منها:
مسجد سامراء
الكبير الذي شيده المعتصم سنة (221هـ).
وجامع القلعة.
ومسجد حسن باشا.
ومسجد حميد
الحسون.
ومسجد سيد
درويش.
ومسجد
البورحمان.
ومسجد علي بن
أبي طالب (رضي الله عنه).
ومسجد الحاج
صالح الرحماني.
ومسجد الأرقم.
ومسجد أولاد
الحسن (رضي الله عنهم).
وجامع الفاروق.
المعالم
الأثرية:
من
معالمي الأثرية:

المئذنة
الملوية
المئذنة
الملوية.
والنافورة.
وقصر بلكوارا (شيده
المعتز سنة 247 هـ).
وقصر
العاشق والمعشوق ( شيده المعتمد
العباسي سنة 264 هـ).

قصر المعشوق
وقصر المعتصم.
وقصر المختار.
والقصر
الوزيري.
وقصر العروس.
والقصر
الجعفري.
ومدينة
المتوكلية (تبعد عني10 كم).
وقصر الجص.
وبركة السباع.
والقبة
الصليبية.
ودار العامة.
وتل الصوان.
وسوري الذي
يسمى باسمي.. أي سور سامراء.
من
أعلامي الذين أفتخر بهم في مختلف
ميادين العلم والأدب:
الإمام أحمد بن
حنبل الشيباني.
وإمام الحديث
محمد بن إسماعيل البخاري.
ومسلم بن حجاج
القشيري.
والمؤرخ
الفقيه العالم محمد بن جرير الطبري.
والإمام
المحدث الكبير ابن معين الذي توفي
ودفن في أرضي.
والمؤرخ
البلداني أحمد بن إسحاق اليعقوبي.
وأما
أعلامي في اللغة والنحو فهم:
المبرد.
وثعلبة.
وعميد أدباء
عصره الجاحظ.
وعلماء آخرون
كثيرون.
والآن
يا أحبائي أدعوكم لزيارتي لتصلوا في
مساجدي العامرة، وتزوروا أماكني
الأثرية، وتستظلوا تحت أشجاري
الوافرة الظلال، وتشربوا مياهي
العذبة التي تروي ظمأ العطاش.
|