|
 

الشيخ أحمد
ديدات اسم لا يُنسى، علم كبير من
أعلام الدعوة الإسلامية.
ولد في الهند،
وكان أبوه خياطاً فقيراً مما اضطر
للهجرة إلى جنوب إفريقيا ليبحث عن
عمل، ولما بلغ أحمد التاسعة من عمره
لحق بوالده، لعدم توفر فرص الدراسة في
الهند، وكان لا يعرف اللغة
الإنجليزية لغة تلك البلاد، لكن أحمد
قد عُرف بذكائه و همته العالية خاصة
في تعلم الإنجليزية، فبدأ باجتهاد
دراسته حتى أكمل بنجاح وامتياز الصف
السادس ، ولكن الظروف المادية الصعبة
أعاقت استكماله لدراسته فتوقف و عمره
إذ ذاك ست عشرة سنة, و بدأ من ذلك
التنقل في أعمال ووظائف مختلفة من أجل
لقمة العيش.
عرف الشيخ أحمد
ديدات بشجاعته و جرأته في الدفاع عن
الإسلام, و الرد على أباطيل و الشبهات
التي كان يثيرها أعداء الإسلام من
النصارى حول النبي محمد صلى الله عليه
و سلم. من خلال مناظراته المشهورة
لكبار القساوسة (القسيس هو رجل الدين
المسيحي).
وقد أسلم على
يديه الآلاف من النصارى ومن القساوسة
من مختلف أنحاء العالم و البعض منهم
الآن دعاة إلى الإسلام.
أُصيب الشيخ
أحمد ديدات من شلل دماغي أقعده
طريح الفراش منذ سنة 1996، حتى توفاه
الله قبل أشهر قليلة.
رحم الله شيخنا
الفاضل وجعلنا الله نسير على دربه،
ونتعلم منه الصبر والكفاح وتذليل
الصعاب في سبيل الدعوة إلى الله وإلى
دينه الحق.
فلا تنسوا
أحبائي هذا الرجل العظيم.

|