|


السلام عليكم
أحبائي.. شهيدنا اليوم هو الشيخ البطل
ناهض أبو عودة..

بيت
حانون
وُلد شهيدنا في
مدينة بيت حانون، شمالي قطاع غزة عام
1958، في أسرة مؤمنة مجاهدة، يتيماً دون
أب أو أم مع أربعة من أشقائه، ربّته
عمته تربية إسلامية، وتلقى تعاليم
دينه في مسجد عمر بن عبد العزيز، على يد
القائد المعلم الشهيد صلاح شحادة (رحمه
الله).

الشهيد
القائد صلاح شحادة
درس شهيدنا
الابتدائية والإعدادية في مدارس بيت
حانون التابعة لوكالة الغوث لإغاثة
وتشغيل الفلسطينيين اللاجئين، ثم درس
دبلوم صناعة تبريد وتكييف، وكان شعلة
من النشاط والجهد الدؤوب، ثم عمل في
الجامعة الإسلامية بمدينة غزة،
كهربائياً فنياً، وتشهد له الجامعة
بإخلاصه ونشاطه وحيويته في العمل.
يعد شهيدنا ناهض من
أبرز الدعاة المجاهدين في منطقته،
تميز بسمو أخلاقه ورفعتها، وكان
مهذباً ورعاً، لا يعرف الذل أو الخضوع
إلا لله، وابتسامته المشرقة لا تفارق
محياه، فكان لا يعرف الكره أو الحقد،
وتميز بشجاعته وحنانه وحبه لعمل
الخير، وكان متزوجاً من زوجتين أنجب
منهما عشرة من الذكور وستاً من الإناث.
العمليات
الجهادية
كان للشهيد القائد
شرف المشاركة والانضمام لأول خلية
عسكرية في شمال غزة، وقام بثلاث عمليات
جهادية عام 1988م.
في شهر آب/ أغسطس 1988
تعرض شهيدنا للاعتقال ليقضي سبعة عشر
يوماً في سجون الاحتلال، ليخرج أكثر
عزيمة وإصراراً على مواصلة طريقه،
وبعد خروجه بفترة قصيرة تعرض للاعتقال
مرة أخرى ليُحكم عليه بالسجن مدة 6
سنوات بتهمة الانتماء للجهاز العسكري،
ليخرج بعدها أكثر عزيمة وإصراراً على
الجهاد في سبيل الله.
المقاومة
حتى الشهادة:
ليلة الثامن من شهر
تموز/ يوليو عام 2004م، دخلت القوات
الصهيونية الخاصة مدينة بيت حانون،
مستهدفين الشيخ ناهض وإخوانه
المجاهدين، فاتصل الجهاز الأمني
بالقائد ناهض وطلبوا منه الخروج، إلا
أن شهيدنا رفض وأصر على البقاء لمواجهة
أعداء الله.
خرج الشهيد القائد
من عرينه ليخوض معركة البطولة والصمود
والتحدي، ويواجه القوات الصهيونية
التي حاصرت المنزل الذي هو فيه عبر
مزرعة للأشجار، ثم يلتف من خلفهم
ويمطرهم بوابل من الرصاص ويقتل ثلاثة
منهم أحدهم قائد القوة الصهيونية
الخاصة واثنين من جنوده -حسب ما اعترفت
به إذاعة العدو الصهيوني- ويسقط شهيداً
في معركة العزة والكرامة، بعد أن سطّر
أروع آيات الصمود والتحدي في وجه
المحتلين المعتدين.
إلى جنات الخلد
أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بك
وبإخوانك المجاهدين في عليين.
*
* *
|