|


اسمه
ومولده:

مدينة
بيت المقدس
هو
محمد بن أحمد بن أبي بكر البناء
البشاري، المقدسي، الملقب بأبي عبد
الله، ولد في مدينة بيت المقدس سنة (335هـ
- 947م) واشتهر باسم (حفيد البناء) نسبة
إلى جده المهندس أبي بكر الذي كان ابن
طولون قد عهد إليه بناء ميناء عكا
وتحصينه، وقد فعل.

ميناء
عكا
علمه:
عاش
حياة مليئة بالترحال من بلد لآخر طلباً
للعلم، وقد بدأ رحلته شرقاً إلى خراسان
وأخذ عن علمائها الكثير، ثم تابع رحلته
إلى العديد من الدول شرقاً وغرباً فزار
معظم أنحاء العالم وأخذ عن علمائها،
وقد أمضى عشرين عاماً من عمره يتنقل في
البلاد الإسلامية يدرس عنها وعن
مناخها وشعوبها وكل شيء فيها.
وقد
استطاع -وهو لم يتجاوز الأربعين عاماً-
أن يضع كتاباً ضخماً أسماه "أحسن
التقاسيم في معرفة الأقاليم" والذي
وصفه الكثيرون بأنه من أروع الكتب
وأحسنها، فقد قدَّمَ كتابه في البداية
إلى أمراء بخارى، ثم قدَّمّهُ بعد
ثلاثة أعوام إلى الخليفة الفاطمي
العزيز بالله في القاهرة الذي أشاد به
وبكمية المعلومات الموجودة فيه.
وقد
تألف كتابه هذا من ثلاثة أقسام:
شمل
القسم الأول على "مشاهداته
واختباراته الذاتية".
أما
القسم الثاني فشمل "ما سمعه من أشخاص
موثوقين".
أما
الثالث فقد شمل "ما نقله من الكتب"
في تلك البلدان حيث أنه لم يترك مكتبة
إلا واستخدمها.
وقد
أصبح أحد أبرز العلماء الذين بلغوا
بعلم الجغرافية أوجهُ عند العرب في
القرن الرابع الهجري/. العاشر الميلادي
وصفه:
وصفه
مَنْ عَرَفه من الناس والعامة بأنه
علامة كبير ومحدث طليق وعلامة زاهد، لا
ينظر إلى المال والسلطان بل ينظر إلى
العلم، حتى أنهم قالوا عنه بأنه "صديق
العلم والمعرفة وعدو المال والسلطان".
وفاته:
توفي
سنة 380هـ/ 990م دون أن يعرف مكان وفاته
ومكان دفنه.
رحمه
الله رحمة واسعة.
*
* *
|