|

جدتي
صديقي الذي أحبه
ويحبني تحول فجأة إلى مبغض لي دون سبب،
وأنا حزين لأنني أحبه وقد خسرت صداقته،
وأشعر بالحقد عليه، فهل أنا سيء الخلق
لأنني أحقد عليه؟
أيمن
حبيبي
أيمن .. المسلم لا يحقد
لأنه صاحب قلب أبيض ... قلبه أبيض كبياض
نور القرآن
الذي يحفظه في صدره، ولكن إذا شعر
بالغضب من أحدهم حاول جاهداً أن يلتمس
له عذراً، فقد يكون صديقك هذا قد سمع من
أحدهم كلاماً يسيء إليه على أنه كلامك.
ومن الأفضل أن
تواجه صديقك هذا وتفهم منه سبب بعده عنك.
وتذكر دائماً أن
الله يحب من يعفو ويصفح، وقد بشر رسولنا
الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أحد
صحابته بالجنة لأنه كان عندما يأوي إلى
فراشه يقول:
-إني
عفوت وصفحت عن كل من أساء إلي.
وقد قال الإمام
الشافعي رضي الله عنه:
لما
عفوت ولم أحقد على أحد
أرحت نفسي من همّ العداوات
فإذا سامحت صديقك
هذا فلن تشعر بالحزن الذي تشعر به الآن،
وستشعر أن الحياة أحلى من أن نقضيها
بالحزن والحقد على هذا وذاك.
أراح الله قلبك من
عناء الأحقاد وجعله أبيض ناصعاً كقلوب
الصحابة الكرام.
*
* *
|