|
 
أعزائي..
إلا رسول الله.
أظنكم سمعتم ورأيتم
على القنوات الفضائية المختلفة تلك
الإساءات الرهيبة التي بدأت بها
صحيفة دانمركية وتبعتها بعض الصحف في
النرويج وفرنسا وبلجيكا وغيرها من
الدول الأوربية، والتي تناولت فيها
رسوماً كاريكاتورية أي رسوماً
مستهزئة بحبيبنا ورسولنا المصطفى صلى
الله عليه وسلم، وقد رسموه بأبشع
صورة، وجعلوه أضحوكة بينهم.
وعندما استنكر
المسلمون هذا الأمر، احتج الأوربيون
وقالوا إن حرية الرأي والتعبير تُجيز
لهم أن يرسموا أي شخص، حتى وإن كان هذا
الشخص هو محمد صلى الله عليه وسلم.
وحبيبنا وعزّنا
وقدوتنا محمد أشرف من مشى على وجه
الأرض مذ خلق الله الأرض، ولن نسمح
لأيٍ كان أن يمسّ طرفه الشريف.
وأنتم أعزائي يجب
أن تستنكروا هذا الفعل الشنيع، وأن
تقرؤوا الكثير الكثير عن سيرة رسولنا
محمد صلى الله عليه وسلم، وأن تحدثوا
من حولكم عن هذه السيرة العطرة، حتى
تغرسوا حبّ الله وحب رسوله في قلوبكم
وصدوركم، وقلوب من حولكم.
وسأكتب لكم في
الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى عن
صفات هذا الحبيب حتى تزدادوا حباً له،
وتزدادوا تمسكاً به وبسنّته الشريفة،
فالمحبّ يريد أن يعرف كل شيء عن
حبيبه، أليس كذلك؟ وسأخص بالذكر
الأحاديث التي تناولت محبة رسول الله
محمد صلى الله عليه وسلم للأطفال
الذين في مثل أعماركم، وكم كانت
معاملته معهم رائعة، فحبّ رسول الله
لكم حب عظيم، وأمله فيكم أمل عظيم
أيضاً، أرجو ألا تخيّبوا أمله فيكم.
وتذكروا دائماً
أعزائي أن ضعفنا وابتعادنا عن ديننا
هو السبب في تعدّي الناس علينا وعلى
رمزنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه
وسلم، وكلما ازددنا تمسكاً بسنّة
رسولنا الحبيب ازدادت قوتنا وهابنا
الناس.
*
* *
|