|

السلام عليكم
أحبائي.. شهيدنا اليوم بطل من أبطال
المقاومة الإسلامية، ورجل صلب، تمنى
الشهادة فنالها، إنه الشهيد البطل
أمجد عرفات..

مدينة
غزة
ولد شهيدنا أمجد في
6/10/1968 في مدينة غزة، وله ثمانية أخوة
وأخت واحدة هو أوسطهم، ويعتبر والدهم
أحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في
فلسطين، والذي ربى أبناءه تربية
ملتزمة مبنية على حب القرآن الكريم
والجهاد في سبيل الله، ليكونوا أحد
تلاميذ الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

شيخ
الشهداء : أحمد ياسين
نشأ شهيدنا في مسجد
الشفاء بغزة، ودرس المرحلة الابتدائية
في إحدى مدارس الوكالة، وواصل دراسته
إلى الصف الثاني الإعدادي لينقطع
بعدها لمساعدة والده في مهنته وهي عمل
الحلويات، من أجل توفير المال لدارسة
إخوته الأكبر منه سناً في الخارج.
تميّز شهيدنا بحبه
الشديد للجهاد في سبيل الله، فكان
معطاءً يحب التضحية لإسعاد غيره، وكان
بشوش الوجه حتى في أصعب المواقف،
فأحبّه كل من عرفه.
ولشهيدنا أمجد رحلة
طويلة في سجون ومعتقلات الاحتلال
الصهيوني، فقد سجن ست مرات، ومعظم
أحكامه كانت إدارية.
انضم شهيدنا أمجد
إلى صفوف المقاومة عام 1988، وفي عام 1990
أصبح من الرعيل الثاني الذين أسسوا
الكتائب في غزة، وبسبب حبه للجهاد
والتضحية، وخبرته العسكرية أهلته
للانضمام إلى وحدة التصنيع في غزة،
ليكون قائداً متميزاً في تصنيع
العبوات الناسفة والمتفجرات، إلى جانب
حبّه لتصميم الأعمال والمجسمات الفنية
وأعمال الديكور.
إلى جانب جهاده كان
شهيدنا زوجاً رحيماً، وأباً مربياً
لأبنائه: (ثلاث بنات وولد واحد).
عرس
الشهادة:
ويوم استشهاد أمجد
يحدثنا شقيقه إسلام فيقول: "خرج أمجد
صباح يوم الجمعة 15/7/2005 (يوم استشهاده)
مع مجموعة من إخوانه المجاهدين لتفقد
الأحوال، ثم عاد إلى المنزل، وخرج إلى
السوق واشترى أغراضاً كثيرة جداً
للمنزل من خضروات وفواكه ولحوم
وحاجيات تكفي لأكثر من شهر، وعند
اقتراب صلاة الظهر توجه إلى المسجد
العمري الكبير وسط مدينة غزة وأدى صلاة
الظهر فيه، وبعد الصلاة عاد إلى المنزل
وتناول الغداء مع زوجته وأولاده، وقبل
خروجه من المنزل مع إخوانه المجاهدين،
أخذ يوصي زوجته أن تهتم بأبنائه، وتحرص
على مواصلة طريق الدعوة، ثم خرج، وما
هي إلا ساعات قليلة جداً كانت صواريخ
الطائرات الصهيونية تستهدفه هو
وإخوانه المجاهدين، لترتفع أرواحهم
الطاهرة إلى بارئها، لتلتقي بأحبائها
الذين سبقوها للشهادة..
إلى جنان الخلُد
أيها الشهداء الأبطال، وعوضنا الله
عنكم بشباب أقوياء غيورين على دينهم
وبلادهم.. وجمعنا الله بكم في أعلى
عليين إن شاء الله تعالى.
*
* *
|