|

كتابة: د.
شفيق مهدي
إنه وقت العطلة
الصيفية الكبرى؛ لا مدارس، وحيث يتمتع
التلاميذ بوقت طويل للعب وغيره.
ولعبة "سامر"
المفضلة هي الطائرات الورقية.
أسرع "سامر"
وأحضر معدات العمل:
الورق الملون،
والشريط اللاصق، والقصب الجاف،
والخيوط.
انتهى "سامر"
من صنع طائرته الورقية في أقل من نصف
ساعة، وبعد قليل راحت طائرته هذه تحلق
في السماء الصافية، عالياً، تخفق
زاهية، بألوان علم فلسطين الحبيب.
وفجأة، انهالت
الإطلاقات النارية على طائرة "سامر"
الورقية، لقد شاهدتها دورية صهيونية،
فأطلقت عليها الرصاص، لأن ألوانها
ألوان علم فلسطين، واليهود الأشرار
يخافون من أي شيء يرمز إلى الثورة
الفلسطينية، حتى لو كان طائرة ورقية.
أصاب الرصاص خيط
الطائرة، فانقطع، لكن الطائرة الورقية
ظلت ترتفع وترتفع، محلقة في سماء الوطن
المفدى، زاهية بألوان علم فلسطين
الحبيب.
*
* *
|